عربى
PLUS
آخر الأخبار
خلال إجتماعه بقيادات أمن الإسكندرية .. وزير الداخلية يشيد بتضحيات رجال الشرطة .. ويؤكد ..المعركة مع الإرهاب لازالت مستمرة .. ويشدد على ضرورة تحديث الخدمات الجماهيرية المقدمة للمواطنين القبض على مسئولون سهلوا بناء قاعة أفراح وكافتيريا لعاطل بطنطا الداخلية تعيد 39 سيارة مسروقة في 24ساعة شرطة التموين تضبط 167قضية تهريب دقيق مدعم وإسطونات بتوجاز بالسوق السوداء «قذاف الدم» يكشف أسرار زعماء العالم مع «القذافي» في كتاب جديد بالفيديو .. الداخلية .. تأشيرات غير مسبوقة لإستخراج بطاقات الرقم القومي وجواز السفر لسكان حي الأسمرات ..وكشف طبي وعلاج بالمجان ..والوزير يوجه بمدأيام القافلة .. والمواطنون .. يجعل الشفا على إيديكم سقوط عاطل لقيامه بالنصب علي المؤسسات الحكومية وإنتحال صفة مسئولين بالدولة الأموال العامة تضبط تجاري عملة بحوزتهم 50 ألف دولار ونحو مليون ريال الأموال ال٧امة تضبط تجاري عملة بحوزتهم 50 ألف دولار ومليون ريال الداخلية توقع الكشف الطبي على 275 على المواطنين والمحتجزين والعاملين بقنا
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي
حازم منير

حازم منير

حازم منير يكتب| الحكومة والشعب

الإثنين 25/سبتمبر/2017 - 02:34 م
طباعة


أعتقد أن حديث تعديل الدستور ليس الأهم فى مصر الآن. بعد ترديدات لكبار صغار المسئولين فى الحكومة حول المسائل المعيشية للمصريين التى باتت أهم وأخطر بكثير.

أن يفاجئك رئيس شركة بترولية كبيرة بتصريح ارتفاع معدلات استهلاك بنزين 95 بنسبة 400% بعد تحريك أسعار الطاقة مقابل تراجع وانخفاض ملحوظ فى استهلاك بنزين 92 فإننا إما فى مواجهة من يحاول «استغفالنا» أو أمام من يؤكد لنا أن الحكومة فى سبيلها لإلغاء بنزين 92.

هذه الزيادة الملحوظة الكبيرة فى استهلاك بنزين 95 «المُحرر» يعنى أننا أمام شعب يتلقى تمويلًا أجنبيًا من الخارج دون علم الحكومة، إذ كيف ارتفعت إمكانياته وأصبح قادرا على التعامل مع الأسعار الأعلى من دون زيادات ملموسة رسمية فى الدخول مع الوضع فى الاعتبار الزيادات المتوالية فى أسعار باقى السلع.وحين تقرر الحكومة افتتاح 44 منفذا جديدا لضخ بنزين 95 حسب إعلان المسئول، فنحن فيما يبدو أمام خطوات متدرجة للتعامل مع زيادة الاستهلاك على البنزين الحر مقابل ثبات منافذ البنزين المدعوم 92.

وليت الأمر يقتصر على هذا التطور، فمن قبل خرج علينا مسئول حكومى فى النقل يبرر زيادة أسعار تذاكر الأتوبيسات بارتفاع أسعار النقل بالتوك توك «الناس بتدفع فى الأتوبيس جنيه أو اثنين وتنزل تدفع خمسة جنيه فى التوك توك»، وكأن الناس هى السبب فى الانتشار المذهل للتوك توك، أو أنها المتقاعسة عن إخضاعه للقانون وحماية نفسها من استنزاف دخلها، وكأن الحكومة وفرت مواصلات عامة تجاهلها الناس وراحوا للتوك توك سياحة وتسلية.

الأمر متكرر لدى كبار صغار المسئولين، فهذا مسئول فى الكهرباء يرجع زيادات الفواتير إلى «المصريين بيملوا الكتل (السخان) لأكثر من احتياجاتهم وسايبين الكهربا شغالة فى كل الحجرات بدون سبب، وسايبين شواحن المحمول فى الفيش على الفاضى والمليان» وهكذا تكتشف أن المصريين هم السبب فى ارتفاع أسعار الكهرباء، وأن سخان المياه أصبح منتشرا فى البيوت لدرجة تجعله رقما فى زيادة الاستهلاك العام للكهرباء.

هذه الوقائع تعيد للذاكرة يوم افتتح الرئيس الأسبق حسنى مبارك فى عهد وزير الإسكان الأسبق المهندس حسب الله الكفراوى، مشروع الصرف الصحى للقاهرة الكبرى وكان مشروعا ضخما بمعنى الكلمة، وقتها وقف مبارك وسط المشروع وقال «أدينا بنشتغل وبنفتتح مشروعات كبرى لمواجهة الأزمات بس الحقيقة ربنا مسهلها للشعب حبتين» وكأنه ما كان يجب علينا أن «نتسهل» كمان.

الحقيقة أن تكرار اتهام كبار صغار المسئولين للناس بالمسئولية عن الأزمات التى نعيشها وعن موجات ارتفاع أسعار الخدمات نتيجة تحرير سعر الصرف والإصلاح النقدى بات أمرا غير مقبول ويمثل إهانة لشعب يتفاخر به السيد الرئيس وبقدرته على التحمل ومساندته اللا محدودة للإصلاح.

أسلوب تحميل الشعب مسئولية الأزمات وتبرير القرارات عيب وأمر غير لائق ويكفى ما يتحمله الناس بإرادتهم وقناعاتهم، إلا إذا كانت الحكومة مقتنعة أن الشعى يتلقى تمويلا أجنبيا من وراء ظهرها.

شارك

ads
ads
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
ads
ads
ads