عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

زلزال «البدوى وأبوشقة» يضرب بيت الأمة

الإثنين 25/سبتمبر/2017 - 01:46 م
جورنال مصر
طباعة


يشهد حزب الوفد مواجهات ساخنة الأيام المقبلة بين رئيسه الحالى الدكتور السيد البدوى شحاتة وأعضاء الهيئة العليا، بعد تمسكه بإجراء تعديلات على اللائحة الداخلية، تمكنه من الترشح على منصب السكرتير العام للحزب فى الوقت الذى أعلن فيه عدد كبير من أعضاء الهيئة العليا والمكتب التنفيذى رفضهم لأى تعديلات، مشيرين إلى أن الوقت الحالى وقت ريبة ولا يجوز لرئيس الحزب أن يقترح تعديلات تخدمه ليظل فى مناصب قيادية فى الحزب.

محاولات بائسة من رئيس الحزب الدكتور السيد البدوى لإقناع المستشار بهاء أبوشقة سكرتير عام الحزب للتحالف سويا وتعديل اللائحة على أن يدعم «البدوى» «أبوشقة» فى رئاسة الوفد ويقف الأخير معه ليتولى منصب السكرتير العام.

بدأت المواجهات فعليًا عقب تحويل نائب رئيس الحزب محمد عبدالعليم داود إلى التحقيق عقب التراشق بينه وبين اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية الأسبق ومساعد رئيس الحزب عن مسئولية قتل خالد سعيد مما دفع «إبراهيم» إلى الاستقالة وتدخل رئيس الوفد، ليذهب إليه فى منزله كما ذكر المتحدث الإعلامى للحزب ياسر حسان ليعتذر له ويثنيه عن الاستقالة وبالفعل أعلن اللواء محمد إبراهيم مساعد رئيس الحزب عدوله عن الاستقالة مع إصراره على الترشح على منصب السكرتير العام.

أجواء داخلية مريبة أدت إلى تأجيل الدكتور السيد البدوى اجتماع الهيئة العليا المحدد له أمس السبت 23 سبتمبر، بعد علمه بتشكيل جبهة رافضة لقراراته داخل الهيئة العليا والمكتب التنفيذى وعلى رأسها الرفض التام لتعديل اللائحة.

وأكدت مصادر أن عددًا كبيرًا من قيادات الوفد الرافضين لتعديلات اللائحة، أعلنوا عبر صفحات التواصل الاجتماعى فيسبوك والجروبات الوفدية أن قرار رئيس الوفد بتجميد عضوية محمد عبدالعليم داود غير لائحى لأن المكتب التنفيذى والهيئة العليا أصحاب القرار، وأنه لم يجرم بذكره رحم الله خالد سعيد وهو ما دفع عددًا كبيرًا من الشباب والأعضاء إلى استخدام لفظ «رحم الله خالد سعيد»، مؤكدين أن الكلمة لن تكون سبب العقوبة التنظيمية.

فى الوقت ذاته أكدت مصادر قريبة الصلة بسكرتير عام الوفد المستشار بهاء أبوشقة أنه لن يأمن الدكتور السيد البدوى مرة ثانية بعد تسليط حملة ضده وإقصائه من رئاسة الهيئة البرلمانية عقب موافقة البرلمان على اتفاقية تيران وصنافير.

وأضافت المصادر أن رئيس الوفد يحاول حرق المستشار بهاء أبوشقة مع أنصاره من خلال إطلاقه لتسريبات أنه اتفق مع «أبوشقة» على تعديل اللائحة وهو ما يرفضه قطاع كبير فى الحزب.

فى الوقت نفسه يستعد 30 عضوًا فى هيئة عليا لجمع توقيعاتهم للدعوة إلى عقد اجتماع طارئ بعد تأجيل الاجتماع لمناقشة مسائل تعديل اللائحة والتى أعلن عنها رئيس الحزب وإقالة المتحدث الإعلامى للحزب بالإضافة إلى مناقشة بعض الأمور التنظيمية لإعادة الأمور إلى نصابها.

شارك

اقرأ أيضا
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟