عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

مشكلة نيمار وكافانى في مباراة ليون تكشف عمق الأزمة في صفوف باريس سان جيرمان

الأربعاء 20/سبتمبر/2017 - 03:59 م
جورنال مصر
طباعة
أ ش أ
يبدو أن نادى باريس سان جيرمان الفرنسي يسير على الطريق الصحيح، فقد فاز بمبارياته الست الأولى في الدوري وسجل 21 هدفا ولم يستقبل سوى ثلاثة، ويتصدر الدوري بفارق ثلاث نقاط على موناكو، وفاز على غريمه في بطولة كأس السوبر الفرنسي في أغسطس الماضي وسحق سيلتك في أولى مبارياته في دورى الأبطال بخماسية خارج ملعبه، إلا أن الأمور ليست كلها جيدة فمشكلة نيمار وكافانى في مباراة ليون تكشف عمق الأزمة في صفوف باريس سان جيرمان، مما يعني سيطرة النزعة الفردية والنجومية على اللعب الجماعي.
ويتألق بين الصفوف نيمار أغلى لاعب في العالم المنضم لصفوفه مقابل 222 مليون يورو ولم يواجه الشاب كيليان مبابى صعوبة في التأقلم على الأجواء في فريقه الجديد، وفى ظل تألق نجم خط الوسط الشاب ادريان رابيو والمدافع تياجو سيلفا وروح المدافع الأيمن دانى الفيش في غرفة خلع الملابس تبدو الأمور على أحسن حال.
وذكر موقع "اى اس بى أن" في تقريره اليوم /الأربعاء/ أنه مع ذلك فإن الحقيقة تقول إن الأمور ليست كلها رائعة فقد كشفت المباراة التي حقق فيها الفريق الفوز بهدفين يوم /الأحد/ على ليون أقوى منافسيه حتى الآن المشكلة القديمة التي عادت لصفوف الفريق وهى المشكلة التي كانت متواجدة في وجود السويدى زلاتان ابراهيموفيتش وتتمثل المشكلة في سيطرة النزعة الفردية والنجومية على اللعب الجماعي وهو ما سوف يجعل الأمور أكثر صعوبة في الفترات الحاسمة من الموسم.
ونجح الفريق يوم الأحد في تحقيق الفوز في مباراة لم يكن يستحق فيها الفوز حسبما أجمع الخبراء ولكن كان من المثير للدهشة أن يظهر الفريق بهذا المستوى المهتز وغير المتوازن أمام ليون بعد أن قدم كرة قدم رائعة خارج الديار قبل خمسة أيام في سكوتلندا.
ولكن الأمر الأكثر أهمية هي المشكلة التي نشبت بين ادينسون كافانى ونيمار خلال المباراة حول أولوية تسديد ركلة حرة احتسبت للفريق وبعد ذلك أولوية تسديد ركلة جزاء، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك فقد حدث في مباراة حقق فيها الفريق الفوز بثلاثية على سانت اتيان قبل عدة أسابيع، وطلب نيمار من كافانى أن يترك له تسديد ركلة جزاء وهو ما رفضه مهاجم أوروجواى وهو ما تكرر في مباراة الأحد.
وكافانى حاليا هو اللاعب رقم واحد في تسديد ركلات الجزاء في صفوف الفريق، وهو يخوض سباقا مع راديميل فالكاو لاعب موناكو حول لقب هداف الدوري حيث يبلغ رصيده سبعة أهداف مقابل تسعة أهداف لفالكاو ولذلك فلا يوجد مجال كى يترك أى شخص آخر في الفريق يسدد ركلات الجزاء.
وفي مباراة الأحد لم يكن كافانى قد سجل قبل احتساب ركلة الجزاء وكانت النتيجة مازالت 1/صفر وبذلك كانت الركلة حاسمة وربما كان هذا هو السبب وراء رغبة نيمار في تسجيلها، ومنذ انتقاله لصفوف باريس سان جيرمان يرغب نيمار في فرض بصمته على الفريق وهو القائد من الناحية التكتيكية والشخص الذي يتعين أن يصنع الفارق ويتحمل مسئولية قيادة الفريق نحو الفوز لذلك يشعر بأنه يجب أن يكون له دور في اللحظات الحاسمة، وأى لحظة أفضل من تسجيل ركلة جزاء تؤمن نتيجة اللقاء.
ولكن القضية الأكبر لا تكمن في المشكلة التي نشبت بين النجمين الكبيرين خلال اللقاء ولكن في موقف المدير الفني الأسبانى يوناى ايمرى الذي لم يكتف بعدم التدخل خلال اللقاء ولكن في تصريحاته للصحفيين بعد ذلك حين سئل عن السبب وراء عدم تدخله فقال أنه رغب في أن يسوى اللاعبان الأمر فيما بينهما. 
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو كيف سيكون رد فعل ايمرى عند تكرار مثل هذه المواقف سواء داخل الملعب أو في غرفة خلع الملابس، لأنه من الواضح أن الأجواء متوترة وأنه من المتوقع نشوب مزيد منها في الفترة القادمة وليس في وسع باريس سان جيرمان أن يسمح بمثل هذه الأمور أن تعرقل مسيرته خلال الموسم الحالي محليا وقاريا.
والأمر المؤكد أن باريس سان جيرمان يحتاج جهود نيمار وكافانى والبقية وأن يترك الجميع الخلافات وراء ظهورهم لتحقيق حلم الجماهير والإدارة بالفوز بدوري الأبطال اللقب المراوغ الذي اخفق النادي الفرنسي في الظفر به رغم الطفرة المالية والفنية التي شهدها في العقد الأخير.

شارك

اقرأ أيضا
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟