عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

ايريكا فيشر ليشته وتساؤلات الهوية مع مروة مهدي على مائدة حوار "التجريبي"

الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 03:16 م
جورنال مصر
طباعة
أ ش أ
 في اطار فعاليات الدورة 24 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي يتابع جمهور المهرجان برنامجا فكريا وثقافيا يتضمن ندوة دولية خاصة حول المسرحية الألمانية الشهيرة "ايريكا فيشر ليشته"، تحت عنوان عريض هو "جماليات الأداء وتناسج ثقافات الفرجة".
وينطلق "مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي" في دورته الرابعة والعشرين يوم 19 سبتمبر الجاري بمشاركة 27 عرضا من 14 دولة عربية وأجنبية، تحت شعار "التنوع" ويختتم المهرجان في29 سبتمبر.
وتتضمن الندوة الدولية عن المسرحية الألمانية، التي وضعت إطارها النظري ونسقتها الدكتورة مروة مهدي عبيدو، جلستين بمشاركة مسرحيين من مصر وألمانيا وبولندا وأميركا.
الجلسة الأولى يرأسها خالد أمين الأستاذ بجامعة عبد الملك السعدى المغربية، ويشارك فيها مارفن كارلسون الأستاذ بجامعة نيويورك والذي يقدم ورقة بعنوان "السلطة المتحولة للعرض المسرحي فى عالم الأنجلو - ساكسون وفقا لإيريكا فيشر ليشته".. وتورستن يوست عضو هيئة التدريس بمعهد الدراسات المسرحية، بالجامعة الحرة ببرلين، ويلقي كلمة بعنوان "حول جماليات الأداء فى تناسج ثقافات الفرجة".. وتقدم مروة مهدي الباحثة المسرحية والمترجمة، ومدير مركز المسرح العربى والتبادل الثقافى بألمانيا كلمة حول "تعريف الأدائية وإشكاليات الترجمة للغة العربية".. ويختتم الجلسة الدكتور سمير الخطيب أستاذ الدراسات المسرحية بجامعة عين شمس بكلمة حول "إيريكا فيشر ليشته: من السيميولوجية إلى تناسج ثقافات الفرجة".
والجلسة الثانية ستكون بعنوان "تناسج ثقافات الفرجة " وترأسها دكتورة مروة مهدي بينما تضم قائمة المتحدثين الدكتور خالد أمين الذي يلقي كلمة بعنوان "جدلية الثقافات المسرحية.. مناطق الاتصال والاحتكاك" وفيليب إبينه مدير مركز ورشة الثقافات ببرلين وعنوان كلمته "تناسج ثقافات الفرجة فى المعاهد ببرلين .. نماذج من تطبيقات عملية"، وهشام بن الهاشمى الباحث مسرحي بجامعة ابن طفيل بالمغرب، الذي يلقي كلمة حول "تناسج ثقافات الفرجة: احتفاء بالفضاء البيني"، وماتجوريتساتا سوجيراه رئيس قسم دراسات الفرجة، بجامعة ياجولونيا ببولندا وعنوان كلمته: "عرضها الخاص.. اللغة ونظرية الكتابة".

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟