عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

رئيس قصور الثقافة يدعو لإحياء قيم وعادات الفلاح المصري

الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 03:10 م
جورنال مصر
طباعة
أ ش أ
شهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة أشرف عامر ، فعاليات الاحتفال بعيد الفلاح بقصر ثقافة الشرفا للحرف الفنية التابع لفرع ثقافة القليوبية، بحضور د. حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالهيئة.
بدأت الفعاليات بفقرة فنية لفرقة الآلات الشعبية للقصر، أعقبها افتتاح الورش الخاصة بالحرف اليدوية وهى "الكليم والسجاد والخوص والخيامية والحصير " . 
ووجه أشرف عامر بضرورة التكثيف لمثل هذه الورش والتأكيد على زيادة المتدربين فيها للخروج بأجيال جديدة تمتلك الخبرة فى هذه الصناعات التراثية للحفاظ عليها، كما أكد على ضرورة توفير الآلات والخامات اللازمة لتلك الورش لإنتاج قطع فنية متنوعة تقوم الإدارات المعنية فى الهيئة بتسويقها .
وتفقد رئيس الهيئة ومرافقية المعرض الدائم بالقصر والذى يضم مجموعة مختلفة من نتاج ورش سابقة، إلى جانب قاعة الأشغال اليدوية الخاصة بالمرأة، وشاهد ورشة صناعة الفخار وإنتاجها المجهز للحرق بالجليز، بجانب تفقد البيت الريفي الملحق بالقصر والذى يمثل نموذجا للبيت الريفى القديم بما يضمه من غرف وملابس وأدوات طعام ومعيشة وأخرى استخدمها الفلاح المصرى فى الزراعة واستخدام الحيوانات لمساعدته، بالإضافة لمجموعة من الأدوات الموسيقية التى كان يستخدمها فى الترفيه مثل الناى والربابة والمزمار، وأشار عامر إلى ضرورة تنظيم رحلات مدرسية لهذا البيت لمعرفة تراثهم وليشاهدوا هذه الأدوات التى كادت أن تنقرض.
وفى كلمته رحب سالم الشربينى مدير عام القصور المتخصصة بالحضور موضحا أن الاحتفال بالفلاح المصرى هو فرصة لإعادة أمجادة، كما رحبت د. حنان موسى بالحضور وأبدت سعادتها للمشاركة فى هذا العيد الذى يعد ذا خصوصية قومية، موضحة أنها تطمح إلى العودة لتراث وقيم الفلاحين وإظهارها للشباب ليس فى القرية فقط وإنما فى المدن أيضا حتى نعيد ترسيخها مرة أخرى لما أثرت به فى تاريخنا المصرى كثيرا وعلى مر العصور.
أعقب ذلك تكريم عامر لعدد من رجال وسيدات القرية تقديرا لدورهم فى الحياة الاجتماعية بإهدائهم شهادة تقدير، تلى ذلك تقديم فرقة الموسيقى والغناء الشعبى بالقصر عرضاً فنياً، إلى جانب فقرة فنية عن الفرح الفلاحى والغناء الريفى.

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟