عربى
PLUS
آخر الأخبار
بالصور .. الداخلية تكرم أبناء شهداء الشرطة المتفوقين دراسيا بالصور .. ميثاء الهاملي تكرم التميزون من أصحاب الهمم .. وتعلن عن 50 فرصة عمل للمتدربين خلال إستقباله سفيرا فرنسا وإيطاليا بالقاهرة .. وزير الداخلية يؤكد على تضافر الجهود الدولية للتصدي لخطر الارهاب واستمرار التنسيق للتصدي لظاهرة الهجرة الغير شرعية الداخلية تعلن تفاصيل سقوط الارهابي الهارب من معركة الواحات "ليبي الجنسية " وزير الداخلية يؤكد تقديره لدور المرأة المصرية في نهضة وتقدم المجتمع ضبط المتهمين بالتعدي على أطباء مستشفى "تلا " بعد وفاة شقيقهم "فانز" محمد رمضان يرشحون الفنانة الشابة رنا خليل لمسلسل "زين" كارثة بيئية تهدد العجمي بالاسكندرية.. مخزن فحم وسط الكتلة السكنية كيف مكنت الداخلية " سجين " من الحصول على درجة الدكتوراه فى القانون الجنائى خلال تفقده التمركزات الأمنية بشرم الشيخ .. وزير الداخلية يشيد بجهود رجال الشرطة والقوات المسلحة في تأمين منتدى شباب العالم
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

حوار| الحقوقية داليا زيادة: «رايتس ووتش» تدافع عن الإرهاب وتقريرها مدفوعة سياسيًا لدعم «الإخوان»

الأحد 10/سبتمبر/2017 - 02:49 م
جورنال مصر
طباعة
عبدالرحمن خالد


 نسعى لسحب ثقة الأمم المتحدة في تقارير «هيومن رايتس»
رفضت الإفصاح عن مصادر تمويلها المجهولة.. وحديثها عن سوء الوضع الحقوقي في مصر مبالغ فيه
تقرير المنظمة عن فض اعتصام «رابعة» غير حيادي وتجاهل شهادة الشرطة


أكدت داليا زيادة، مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، أن تقارير منظمة «رايتس ووتش» غير محايدة إطلاقًا، ولا تستند على معلومات حقيقية  ولا منهج علمي سليم، مضيفة أن المنظمة قديمة في مجال حقوق الإنسان إلا أن تقاريرها عن مصر في الفترة الأخيرة غير دقيقة.

وأشارت «زيادة» إلى أن المركز المصري الديمقراطي قرر تقديم طلب للأمم المتحدة، لسحب الثقه من تقارير المنظمة وعدم الاعتماد عليها مرة أخرى، بسبب عدم شفافية التمويل وأخطاء في منهجية التوثيق في تقارير المنظمة.

بداية ما هو تقييمك لعمل منظمة «هيومن رايتس»؟ 

منظمة هيومن رايتس ووتش كانت محل ثقه لدى الإعلام المصري والعاملين بمجال حقوق الإنسان حتي أن البعض كان يثق فيما تقدمه من معلومات أكثر من أى مصدر آخر إلا أن الوضع تغير بعد ثورة 30 يونيو 2013 حيث أتخذت المنظمة منحى آخر واتبعت سياسة هجوميه على مصر، واستهدفت الشرطة المصرية بالتقارير غير الحيادية التي أصدرتها لمساندة جماعة الإخوان المسلمين.

برأيك.. هل تساند المنظمة جماعة الإخوان؟

المنظمة تحولت من الدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم بإصدار تقارير تحقق في الانتهاكات وترصدها إلى منظمة تسعى بالتقارير التي تصدرها للدفاع عن الإرهاب وتدعمه بتقارير مدفوعة سياسًا، فدائمًا المنظمة تنتقد الشرطة وتحاول تسليط الضوء على بعض الأحداث رغم أن الشرطة المصرية تفعل ما لا تفعله الشرطة فى الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق تقديم الضباط المتهمين في القضايا للعدالة، ولا نجد تقارير حقوقية تصدر من المنظمة لترصد لنا ما تقوم به الشرطة الأمريكية من قتل للمتظاهرين رغم أن مقر المنظمة في أمريكا.

لماذا ترفض المنظمة الإفصاح عن مصادر تمويلها؟

المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة أطلق حملة تسمى" watch the human rights watch"  لرصد ومتابعة المنظمة ومعرفة مصادر تمويلها إلا أننا لم نتمكن حتى الآن، للوصول لمصدر التمويل الصريح للمنظمة رغم أن الإفصاح عن مصدر التمويل هو الشرط الأهم للعمل في المجتمع المدنى في أمريكا نفسها مقر عمل المنظمة، وأرسلنا خطابًا من المركز الديمقراطي نطلب فيه معرفة مصادر التمويل من المنظمة إلا أنها رفضت التعليق واكتفت بالقول أن مصادر تمويلها من أشخاص مستقلين.

لماذا تعتمد الأمم المتحدة على تقارير «رايتس وتش» لتقييم الوضع في مصر؟ 

هيومن رايتس من المنظمات القديمة في مجال حقوق الإنسان إلا أن تقاريرها عن مصر في الفترة الأخيرة غير دقيقة وغير عمليه حتى أن المركز المصري الديمقراطي قرر تقديم طلب للأمم المتحدة لسحب الثقة من تقارير المنظمة وعدم الاعتماد عليها مرة أخرى، بسبب عدم شفافية التمويل وأخطاء في منهجية التوثيق في تقارير المنظمة، حيث إن تقارير المنظمة تعتمد على طرف واحد فقط دون النظر للطرف الآخر.

«هيومن رايتس» ترى أن الوضع الحقوقي في مصر أسوأ مما سبق.. ما هو تقيميك؟

 كلام المنظمة مبالغ فيه وتجاهل الإنجازات التي حدثت لمجال حقوق الإنسان بمصر بعد إقرار الدستور الجديد الذي يحافظ على 30 مادة شملت الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وحفظت حقوق الطفل والمرأة، كما شهدت مصر تقلص كبير لدور الجيش في الحياة السياسية، وكل هذا رغم الصعوبات التي تواجهها الدولة بسبب إرهاب جماعة الإخوان.

كيف تقيمين عمل المنظمة من خارج مصر؟

لا يصح العمل البحثى من خارج البلاد، حيث إن العمل في مجال حقوق الإنسان يتطلب وجود فريق ميداني كبير، ووجود منهجية لتقييم شهادة الشهود والتحقق منها والاستماع لكل الأطراف وهذا كله لا يتوفر للمنظمة عن طريق العمل من خارج مصر، وهذا العوار يظهر في التقارير التي تقدمها بمعلومات مغلوطه عن مصر في الوقت الذي تمتنع فيه المنظمة عن إدانه الأعمال الإرهابية داخل وخارج مصر.

 كيف تقيمين تقرير فض اعتصام رابعة العدوية الذي أصدرته المنظمة منذ فترة؟ 

التقرير غير محايد إطلاقًا حيث أنه لم يستند على معلومات حقيقية ولا منهج علمي سليم، حيث أعتمد التقرير على شهود من جماعة الإخوان المسلمين ولم تستمع المنظمة للجانب الحكومى في القضية، فهناك تقرير للطب الشرعى كان يجب على المنظمة الرجوع له وسماع شهادة ضباط الشرطة الذين شاركوا في فض الاعتصام، كما أن المنظمة لم تذكر أن أول شهيد سقط كان من جانب الشرطة، وأن الشرطة طبقت المواثيق الدولية في فض الاعتصام حيث أن التعامل مع الإعتصامات يكون بنفس مقدار القوة، فمع بداية الفض سمحت الشرطة بالممرات الآمنة إلا أن إطلاق النار جاء من جانب المتظاهرين أولًا.

لماذا لا تعد تعمل منظمات مجتمع مدني أجنبية داخل مصر؟

أغلب المنظمات أنهت عملها بعد 2012، بسبب قضية المنظمات الأجنبية التي قامت بها فايزة أبو النجا وزيرة التعاون الدولى السابقة، والمشكلة أن المنظمات الأجنبية وخصوصًا «فريدم هاوس» و«هيومن رايتس» ترغب في العمل داخل مصر دون  السير في  الإجراءات القانونية السليمة و دون الحصول على الترخيص، وعلى المنظمات الراغبة للعمل في مصر أن تفصح عن مصادر تمويلها وأوجه الصرف بشكل دوري.
 

شارك

اقرأ أيضا
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟