عربى
PLUS
آخر الأخبار
بالصور .. الداخلية تكرم أبناء شهداء الشرطة المتفوقين دراسيا بالصور .. ميثاء الهاملي تكرم التميزون من أصحاب الهمم .. وتعلن عن 50 فرصة عمل للمتدربين خلال إستقباله سفيرا فرنسا وإيطاليا بالقاهرة .. وزير الداخلية يؤكد على تضافر الجهود الدولية للتصدي لخطر الارهاب واستمرار التنسيق للتصدي لظاهرة الهجرة الغير شرعية الداخلية تعلن تفاصيل سقوط الارهابي الهارب من معركة الواحات "ليبي الجنسية " وزير الداخلية يؤكد تقديره لدور المرأة المصرية في نهضة وتقدم المجتمع ضبط المتهمين بالتعدي على أطباء مستشفى "تلا " بعد وفاة شقيقهم "فانز" محمد رمضان يرشحون الفنانة الشابة رنا خليل لمسلسل "زين" كارثة بيئية تهدد العجمي بالاسكندرية.. مخزن فحم وسط الكتلة السكنية كيف مكنت الداخلية " سجين " من الحصول على درجة الدكتوراه فى القانون الجنائى خلال تفقده التمركزات الأمنية بشرم الشيخ .. وزير الداخلية يشيد بجهود رجال الشرطة والقوات المسلحة في تأمين منتدى شباب العالم
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي
حازم منير

حازم منير

حازم منير يكتب| المشهد العربي

الأحد 10/سبتمبر/2017 - 12:51 م
طباعة
نجحت استراتيجية الغرب في تحويل صورة المنطقة العربية  الي بؤرة توتر عالمية ،و جعلت منها منطقة مكروهة من العالم لا تعكس الا صور الارهاب و العنف و القتل و الدمار و لا تقدم للعالم سوي مفاهيم الكراهية و ثقافة اقصاء الاخر .

انظروا الي المنطقة من اقصاها لاقصاها  لا تجدوا سوي الحروب و القتل و الدمار و لا اخبار الا عن الارهاب و الارهابيين و " السحل " و التصفية الجسدية و التفجيرات و الصراعات الطائفية و المذهبية و الدينية بين اصحاب الديانات المختلفة .

في سوريا " موزاييك " مدهش لا يستطيع افضل فنانى العالم عمل تابلوه لما يحدث هناك من تداخل اعمال القتل بين الطوائف المختلفة دينيا ممثلة في اعداد بشرية و جغرافية مذهلة ، و في العراق يشتبك الصراع المسلح بين الدواعش و السنة و الاكراد من جهة و بين عشرات المذاهب و الطوائف الدينية الاخري ، بل ان الصراع يمتد داخل احياء المدن الواحدة ، و الشمال الكردي يهدد بالانفصال ، و الجنوب الشيعي يسعي للاستقلال مستقبلا ، و في اليمن لا تستطيع ان تحدد من يحارب من وسط تنظيمات القاعدة و طالبان و الدواعش و الحوثيين و الاخوان المسلمين و القوميين و الشيوعيين و الاستقلاليين الجنوبيين ، و في جنوب السودان و غربه حروب و صراعات متصاعدة ، و في منطقة الخليج التى كانت آمنة اصبحت مهددة بالصراعات بين السنة و الشيعة ، حتي لبنان تواجه محاولات مد الخلاف السني الشيعي الى اراضيها ،  اما ليبيا فحدث و لاحرج ، و تونس دخلت منطقة الصراع مع المتأسلمين ، و في الجزائر و المغرب حيث الارهاب يسعي حثيثا لاستعادة وجوده هناك .

كان الرئيس محقا بتساؤلاته المشروعة عن القوي الجهنمية المسئولة عن توفير البيئة الملائمة لدعم هذه الحالة و امدادها بعناصر الحياة و الاستمرار و تلبية احتياجاتها حتي يتواصل المشهد المظلم و تسلم كل منطقة الراية للمنطقة الاخري فيتداعي العنف في المنطقة كما يتمايل الراقص على الجليد يمينا و يسار و شمالا و جنوبا .
لذلك لم اتفاءل كثيرا بالموقف الامريكي الداعم للتحالف العرب الرباعي المواجهة  للارهاب ، و لم اتخيل لحظة ان الموقف الأمريكي و غيره سيبلغ مرحلة الاجهاز التام على الدور القطري في دعم و تمويل و مساندة الارهاب و المنظمات الارهابية ، قدر ما كان التوقع بممارسة دور يتيح لكل الاطراف ان تخرج من الازمة بتحقيق جزء من النجاح ، و يؤدي في النهاية الى تغير ملموس في الدور القطري دون الاجهاز عليه .

المؤكد ان مخططات تقوم عليها دول و اجهزة مخابراتية تستهدف منع عودة المنطقة العربية للاستقرار ، كما يستهدف مواصلة سيناريو التقسيم التاني للمنطقة  من دول سياسية الي دويلات  و امارات طائفية تقوم علي قاعدة الصراع المذهبي المسلح .

من لن يرصد و يفهم عناصر الصورة الحاصلة في المنطقة لن يستطيع التعامل مع المستقبل ، و هذا ما رصدته مصر و تسعي الى تقليل اثاره و حماية حدودها من تداعياته المدمرة 

  

شارك

اقرأ أيضا
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟