عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي
نبيل دعبس

نبيل دعبس

د. نبيل دعبس يكتب| ماذا يريد الشباب من الرئيس والحكومة بعد كل هذا الإنجاز؟

الخميس 07/سبتمبر/2017 - 06:23 م
طباعة
      
عجبت كثيراً  وحزنت، عندما كنت أشاهد أحد حلقات برنامج الإعلامى عمرو أديب خلال الإسبوع الماضى ، وفى استضافته مجموعة من الشباب ، وهم فى حديثهم يعترضون وينقدون دون اساس ما يحدث فى مصر.

وفى الحقيقة لقد إنتابنى شعور بأن هذة المجموعة لا علاقة لها بما يجرى داخل مصر ، وكأنها منقطعة الصلة أو بعيدة عن مصر لمدة ثلاث أعوام سابقة. 
وبكل أسف هذة المجموعة  ليس لديها العلم الكافى ولا الإدراك التام والقدرة على تفهم طبيعة المرحلة التى تمر بها بلادنا ولا يعطوا لأنفسهم الفرصة لكى يفهموها.  

إنهم لا يدركون حجم و كم الإنجازات التى تحققت من خلال مشروعات عملاقة شُيدت وظهرت للنور خلال زمن قياسى إستوقف جميع  دول العالم وأشادت به ، لأنهم عن خبرة وعلم يدركون أن هذا  الزمن الذى استغرق  إنشاء هذة المشروعات يعد زمن قياسى غير معهود ولا مسبوق.

ونحن بكل مصداقية وشفافية نؤكد أن الرئيس السيسى وحكومته تسير بحق نحو الإتجاه الصحيح ، بخطى سريعة واثقة ثابتة تدرك حجم المسئوليات وتقدر عواقبها.

والواقع أن هذة المجموعة من الشباب لا شك أنه ينقصها الخبرة الكافية ، فالإصلاح الإقتصادى لا يتحقق فى يوم وليلة ، وما أفسدته السنوات الطوال السابقة ، لا يصلحه إلا الجهد والعمل والمثابرة والإصرار على النجاح ، حتى نجنى ثماره ونشعر بآثاره الإيجابية.
  
وبكل أسف رأيت هذة المجموعة تتشدق بالقرارات الإقتصادية المتعلقة بتحرير سعر الصرف وتعويم الجنيه المصرى الذى نتج عنه إرتفاع سعر الدولار فى مواجهة الجنيه المصرى ، وأنهم ليس لديهم أمل فى هبوط هذا السعر.. وفى الحقيقة أؤكد لهؤلاء الشباب أنهم يفتقدون الخلفية الإقتصادية التى تقوم على أساس أن زيادة الإنتاج والتصدير وتشجيع الإستثمار ، عناصر هامة تمثل منهجية إستراتيجية الدولة عن طريق الخطوات والإصلاحات الإقتصادية التى تقوم بها ، والتى تؤدى حتماً إلى نتيجة إيجابية قريبة تتمثل فى هبوط سعر الدولار فى مواجهة الجنيه المصرى ، الذى سيتعافى وتزداد قوته الشرائية مرة أخرى. 

هذة المجموعة من الشباب لا تعرف ان هناك مشروعات صغيرة تقف بجانبها  وتيسر لها القروض بفائدة مخفضة (5 %) وتوفر لهم دراسات الجدوى حتى يتمكن شباب مصر الواعد المخلص المحب لبلده من العمل والإنتاج والمساهمة فى التنمية.

وكذلك لا تعرف هذة المجموعة أن هناك فرصاً متاحة للعمل فى المشروعات العملاقة ، وان الدولة تقوم ببناء آلاف الشقق تحت التجهيز لتقديمها للشباب.. وأسفاً تدعى هذة المجموعة أن عدد الشباب يفوق عدد الشقق وتهون من حجم ما يتحقق!

ولا أبالغ فى القول بأننى قد حزنت كثيراً مما سمعته وشاهدته من هذة المجموعة ومن أفكارهم.. فحكومة مصر ولا أى حكومة فى العالم تملك عصا سحرية،أومصباح علاء الدين المشهور فى حواديت الأطفال والقصص الخيالية.. نأمره فيحقق لنا مانريد فى التو واللحظة!  
     والشيىء الذى أثار حفيظتى وأى مواطن مخلص محب لبلده ، أفبعد رعاية الرئيس للشباب وإهتمامه الشديد بهم لايتصور منهم إلا الولاء والإنتماء ولا يتصور منهم أبداً الجحود والنكران ...... 
     السادة الأفاضل  ... الشيىء إذا زاد عن حده إنقلب إلى ضده ، فالإهتمام الزائد وكثرة التدليل أحياناً تؤدى إلى نتائج سلبية وغرور وكبرياء ونقد هدام وشعور بأنهم قد اصبحوا محل إهتمام الرئيس والحكومة وبالتالى فهم أفضل من الكبار .... وبكل أسف هذا إحساس لا اساس له من الصحة والوجود
         وعلى أية حال النفس البشرية لا يعلم سرها إلا الله ، وكل عشمى وأملى ألا أشاهد كثيراً مثل هذة المجموعة من الشباب الذى أتمنى أن يعود إلى رشده وصوابه وأن ينظر إلى ما يتحقق فى مصر بعين وقلب المحب لوطنه 
     وكذلك منتهى أملى أن أرى شباباً كثيراً مثلما رأيت وتابعت فى المؤتمرات الوطنية الدورية للشباب ..... إنهم بحق شباب مصر الواعد يفخر بهم الجميع ويفرح لهم .... إنهم يدركون طبيعة المرحلة التى نعيشها بكل جوانبها المتعددة ويملكون من الحماس والعزيمة على إجتياز كل الصعاب.

عجبى على عدم التقدير 

 وأخيراً نحن نؤكد ان الشباب المصرى لم يروا عهداً يقدر ويعامل الشباب بكل هذا القدر من الإهتمام والحفاوة والرعاية.

وكل عزائى لمجموعة برنامج التليفزيون أنهم أبناءنا  وهم  ينقصهم الخبرة الكافية  التى تساعدهم على تقييم كل ما يبذل من مجهودات غير عادية حتى تتضح لهم الرؤية ويضعون الأمور فى نصابها الصحيح وذلك من أجل مصر.

وتحيا مصر



شارك

ads
ads
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
ads
ads
ads