عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

العسيري يحكي عن أهل المغنى في «عرفتهم على سلم المزيكا»

الأربعاء 30/أغسطس/2017 - 11:21 م
جورنال مصر
طباعة


«يسرد جزءًا من التاريخ الغنائي المصري المعاصر غير المسجّل من قبل، مؤلفه كان شاهدًا، وأحيانًا مشاركًا، على صعود بعض من نجوم الغناء في رحلة شاقة ووعرة»، بهذه المقدمة استلم الشاعر الغنائي والكاتب الصحفي محمد العسيري، رئيس تحرير صحيفة الدستور مولوده السادس «عرفتهم على سلم المزيكا» من سليمان القلشي، ناشر دار دلتا للتوزيع.

كتاب العسيري، الذي رسم غلافه الزميل إسلام الشمّاع، يحكي بأسلوب شيق ورائق حكاوي أهل المغني الذين لازمهم الكاتب الصحفي واحتك بهم، تلمس خطاهم على سلم الفن والإبداع، ليخرج منهم بقصص وروايات موثّقة ومؤكدة، فمثلًا يحكي عن غضب وردة من عندليب المغنى عبدالحليم حافظ؛ لأنه خطف لحنًا من بليغ حمدي وكان ذلك سببًا في ظهور أصوات محمّد منير ومحمّد الحلو وعلي الحجّار، وتعرف جزءًا من سر محسن جابر، صاحب شركة عالم الفن للإنتاج الغنائي، ومالك قنوات مزيكا، الذي استحوذ على أسطورة عمرو دياب لسنوات.

«لسّه الحكاية ما انتهتش»، فمحمد العسيري يفاجئ القارئ بمجموعة مختلفة من الأشعار يعشّق بها نصه الفني لأهل المغنى، ليرشف أذن «السمّيعة» بألحان وكلمات زمان التي عالجت الروح وكانت لذّة للمستمعين، ليأخذ بعد ذلك دفة أوراقه ويذهب بعيدًا إلى حيث فكرة اختفاء صاحب صورة ودمعة محمد محيي بين شبرا وجنوب سيناء لعشر سنوات كاملة، وكيف كان طريق شيرين «آه يا ليل» في الصعود إلى «هرم» الغناء العربي كان خطرًا إلى حد الاقتراب من الموت من أعلى «الهضبة» الفنية.

محمّد العُسيري، صحفي وشاعر حصل على العديد من الجوائز، كجائزة نقابة الصحفيين المصرية، جائزة دبي للصّحافة، وختامًا بجائزة الدولة التّشجيعيّة، كما صدرت له عدّة كتب منها، ديوان للبيوت شهوة، أغاني يناير، ثوّار ومزيفون، والأغاني الممنوعة للخال عبدالرحمن الأبنودي. 

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟