عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

هل ينتشلها من براثن تميم؟ عبدالله آل ثانى يعيد الدوحة للحضن العربى

الأربعاء 30/أغسطس/2017 - 11:05 م
جورنال مصر
طباعة



الرجل الجديد يحدث ارتباكًا فى البيت الحاكم

أثار ظهور الشيخ عبدالله آل ثانى أحد كبار الأسرة الحاكمة فى قطر، وحفاوة الاستقبال والترحيب العربى به، بعد لقائه الملك السعودى سلمان بن عبدالعزيز والعاهل محمد بن سلمان، الكثير من الاسئلة بشأن مستقبل الدوحة فى ظل تحركات هذا الرجل، وهل من الممكن أن يكون ظهوره فى ذلك التوقيت يجعله المنقذ للدوحة من التورط أكثر فأكثر فى دعم الإرهاب؟ ويكون المنقذ للشعب القطرى من السقوط فى براثن الفساد وضعف الاقتصاد ووقوع البلاد فى فخ التضخم وعدم النمو بسبب التداعيات السلبية على قطع مصر والسعودية والإمارات والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

من أول ظهور للشيخ عبدالله وما أحدثه من ارتباك فى الإدارة القطرية وعلى رأسهم الأمير تميم بن حمد، لاسيما بعدما رفضت السلطات القطرية استقبال الطائرات السعودية لنقل الحجاج القطريين، وتشير الأحداث المتسارعة إلى أن لهذا الرجل دورًا فى مستقبل قطر، فالرجل خرج بعد التحرك المشين من قبل إدارة تميم وتأسف للشعب القطرى على عدم السماح لهم بالسفر لأداء مناسك الحج، وهو أمر يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك، الحكمة التى يتحلى بها هذا الرجل، وهو أمر زاد من ثقة الشعب القطرى فيه.

كما تشهد الدوحة وضعًا اقتصاديًا صعبًا يعزز من طرح اسم عبدالله آل ثانى كمنقذ للشعب القطرى، بعدما وضع القائمين على حكم البلاد فى معادلة صعبة بعد استمرار رفض مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، التى تتعلق بتسليم المطلوبين أمنيًا لدى الدول العربية والالتزام بعدم استقبال أسماء القوائم المصنفة إرهابيًا، التى أصدرتها الدول العربية، ومراجعة العلاقات مع إيران وعدم إنشاء قاعدة عسكرية لتركيا فى شبه الجزيرة العربية، وهو أمر أثار غضب جزء كبير لدى الشعب القطرى، لاسيما أن ظهرت معاناته الاقتصادية وحتى وإن حاول القائمون على السلطة فى الدوحة احتواء التداعيات وادعاء عدم تأثر الاقتصاد فى الفترة الأخيرة. والأرقام القادمة من الدوحة، تؤكد أن الآثار السلبية التى خلفتها مقاطعة الأربعة دول بدأت تنعكس بشدة على الأوضاع الاقتصادية الداخلية بالبلاد، وأداء الاقتصاد القطرى على المستوى الدولى؛ حيث أدى منع تداول الريال القطرى مع دول المقاطعة إلى التأثير بشكل كبير على قيمة العملة المحلية القطرية، حيث شهد سعر صرف العملة القطرية فى الفترة الأخيرة انخفاضًا غير مسبوق منذ عام 2008، فقد ارتفعت قيمة الدولار مقابل الريال القطرى من 3.6436 ريالا لكل دولار إلى 3.6526 فى يونيو 2017، ثم ارتفع خلال أسبوع واحد إلى3.6703 ريالات لكل دولار فى أول يوليو 2017، ما يعنى تراجع قيمة العملة القطرية إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر عام 2008.

وعلى أثر هذا التدهور فى الحياة المعيشية بقطر، دشن بعد ذلك مدونون على موقع التواصل الاجتماعى تويتر هاشتاج «ارحل يا تميم»، ليقابل هاشتاج المؤجرين والمؤيدين للإدارة الراهنة «تميم المجد»، فى حين أطلق آخرون هاشتاج «عبدالله مستقبل قطر»، وهو أمر يوضح الحالة الشعبية داخل قطر المنقسمة كأجزاء، الأول لا يقبل ببقاء الأمير الراهن وآخر مستفاد من الوضع القائم، وآخر يرى فى الشيخ عبدالله آل ثانى شخصية المستقبل التى من الممكن أن تكون البديل الصالح لاستلام هذا المنصب فى ذلك الوقت، بحكم ما أحرزه فى المشهد من توافق عربى عليه فى فترة قصيرة جدًا.

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟