عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

أغسطس شهر الرطوبة المرتفعة واحماء الأرض ووفاء النيل

الأربعاء 09/أغسطس/2017 - 01:02 م
جورنال مصر
طباعة
أ ش أ
تشهد مصر حاليا موجه حارة على كافة أنحاء البلاد ، حيث يتميز شهر أغسطس الذي يحل بعد حدوث الانقلاب الصيفي بشهرين تقريبا ، بأنه من أسخن شهور فصل الصيف في مصر لرطوبته المرتفعة والتي تعطى شعورا أكبر بحرارة الجو.
وتستمر الشمس في الحركة التي بدأتها بعد تجاوزها للانقلاب الصيفي الذي حدث يوم ٢١ يونيو الماضي في الاتجاه تدريجيا نحو الجنوب ، ويتناقص ميل أشعتها حتى يبلغ الصفر حول يوم ٢٣ سبتمبر القادم، وهو يوم الاعتدال الخريفي ، وقد بدأت ساعات النهار في الانخفاض تدريجيا وساعات الليل في الزيادة ، وتستمر معدلات الانخفاض والزيادة إلى أن يتساوى الليل والنهار في يوم ذروة فصل الخريف.
ويؤكد العلماء أن الفترة الواقعة ما بين يوم الانقلاب الصيفي وشهر أغسطس ، حيث تبدأ درجات الحرارة الدخول في معدلاتها الطبيعية في موسم الصيف والتي تتراوح " من 35 لـ 37 درجة "، هو ما تحتاجه طبقات الأرض للإحماء بحرارة الشمس "أي لتخزين الحرارة فيها " ويكون ذلك سابقا للشعور بقيظ الصيف الذي يحمل موجات فصل الصيف الحارة وتتراوح فيها درجات الحرارة ما بين 39 لـ 41 درجة مئوية.
وتتعرض مصر خلال تلك الموجات الحارة التي باتت هذا العام طويلة ومتتالية وشديدة الحرارة ، للتأثر بمنخفضات وكتل هوائية قادمة إما من الهند محملة بكتل هوائية ساخنة حيث المناطق الاستوائية مرورا بالجزيرة العربية ، أو منخفضات غربية قادمة من ليبيا متشبعة بنسبة بخار ماء عالية من البحر المتوسط فتكون حارة رطبة ، أو بسبب الكتل الآتية من المناطق الاستوائية من جهة الجنوب ٠
ويشهد شهر أغسطس أيضا ارتفاع منسوب المياه في نهر النيل ، والذي كان يحتفل به المصريون كعيد سنوي لمدة أسبوعين بدءا من يوم ١٥ أغسطس تحت عنوان " عيد وفاء النيل "، وارتفاع منسوب المياه بنهر النيل ، مرتبط بسقوط الأمطار فوق هضبة الحبشة ومنابع النيل بأوغندا ٠ 
وتسقط هذه الأمطار الموسمية في فصل الصيف سنويا بين شهري يوليو وأغسطس وتمتد أحيانا لشهر أكتوبر، وسقوطها بهذه الأماكن يكون نتيجة لوقوعها داخل نطاق مداري نتيجة الجبال وارتفاع الحرارة، لأنه كلما ارتفعت الحرارة على الجنوب كلما تحركت الجهة المدارية وهو ما يزيد من فرص سقوط الأمطار فوق منابع النيل بأوغندا.

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟