عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي
محمد علي إبراهيم

محمد علي إبراهيم

محمد علي ابراهيم| إعلام المخدرات!!

الأحد 06/أغسطس/2017 - 02:23 م
طباعة


الدور الإجرامي لقناة الجزيرة القطرية في خدمة الإرهاب وأجندات الخراب والفوضى في الدول العربية، أصبح اليوم تحت مجهر الاهتمام العالمي بقوة وإلحاح.

الفضل في هذا بالطبع يعود إلى الدول العربية الأربع المقاطعة لقطر والإجراءات التي اتخذتها ضدها، والمطالبات التي طرحتها والتي كان من بينها المطالبة بإغلاق قناة الجزيرة.

المطالبة بإغلاق القناة وكشف دورها التخريبي دفع الكثير من الباحثين والمحللين في العالم إلى إعادة فتح ملف الجزيرة ومراجعة وتقييم الدور الذي لعبته.

وفي الفترة الماضية، قرأت عددا كبيرا جدا من التحليلات والتقارير كتبها محللون وباحثون غربيون يناقشون فيها بالتفصيل الدور التخريبي الذي لعبته قناة الجزيرة عبر السنوات الماضية.

 كما نعلم، فإن كثيرا من المسؤولين والمحللين في الغرب أعلنوا اعتراضهم على طلب إغلاق قناة الجزيرة، وتذرعوا بدعاوى حريات الإعلام.

 لكن الأمر المثير هنا انه حتى هؤلاء الذين يرفضون اغلاق القناة يعتبرون في اغلبهم أن القناة هي أداة سياسية لقطر، ويعترفون بدورها في الترويج للإرهاب والكراهية.

سأعود لاحقا للتوقف مطولا عند التحليلات الغربية التي ناقشت دور قناة الجزيرة وما جاء بها نظرًا إلى أهميتها البالغة.

لكن من بين هذه التحليلات، توقفت مطولا عند ما كتبته الدكتورة ميس حمدان أستاذة القانون في جامعة بتسبرج الأمريكية، التي سبق ان عرضت لدراستها المهمة عن قطر والحرب على الإرهاب.

 ذكرت أستاذة القانون أن قناة الجزيرة أداة أساسية في مشروع قطر التدميري للترويج للإرهاب، وحول دور القناة في هذا الإطار، قالت: «ان قناة الجزيرة تقوم بعملية غسيل معلومات للترويج للإرهاب والطائفية والكراهية».

هذا أدق توصيف لدور قناة الجزيرة.

تعتبر الباحثة أن ما تفعله قناة الجزيرة هو بالضبط مثل عملية غسيل وتبييض أموال المخدرات والأنشطة غير المشروعة.. اي عملية تحويل أموال محرمة مكتسبة عن أنشطة إجرامية كبرى إلى أموال تبدو شرعية لا غبار عليها.

هي بعبارة اخرى عملية تحليل للمحرمات.

وهذا بالضبط هو ما تفعله قناة الجزيرة عبر السنوات الماضية. قامت بأكبر عملية تبييض وغسيل للإرهاب والقوى والجماعات الإرهابية، ولمشروع تدمير الأمة العربية.

الأساليب التي اتبعتها قناة الجزيرة في القيام بدورها الإجرامي على هذا النحو كثيرة وباتت معروفة.

من هذه الأساليب، الكذب والتضليل والخداع والتزوير، وتقديم كل هذا على انه حقائق.

تابعنا في السنوات الماضية الحملات المنظمة التي شنتها قناة الجزيرة على الدول العربية وفي مقدمتها البحرين ومصر والسعودية والامارات وغيرها. هذه الحملات قامت على التشويه وتقديم المعلومات الزائفة والمغلوطة والمضللة، واعتبار أنها حقائق.

ومن أكبر واخطر هذه الأساليب التستر تماما على جرائم القوى والجماعات الإرهابية، ومحاولة تبييض إرهابها وافعالها الشنيعة، عبر تصوير هذه الجماعات كما لو كانت ساعية إلى الإصلاح أو الديمقراطية والتغيير.

فعلت الجزيرة هذا مع جماعة الاخوان المسلمين، ومع الجماعات والقوى الطائفية الإرهابية في البحرين، وغيرها.

وقامت الجزيرة بأكبر عملية غسيل وتبييض لمشروع تدمير الدول العربية وتخريبها عبر تقديم هذا المشروع كما لو كان مشروعا للتغيير في الدول العربية.

وفي هذا الإطار، روجت على أوسع نطاق لكراهية الدول العربية ونظم الحكم الوطنية، وحرضت الشعوب العربية على اللجوء للعنف والتخريب واثارة الفوضى.

هكذا اذن هو دور قناة الجزيرة بأشد ما يكون الاختصار.

 دوره هو أداة الإرهاب والطائفية والكراهية، واداة مشروع تدمير الأمة العربية.

في لعب الجزيرة لدورها هذا، فعلت ما يفعله تجار المخدرات والأنشطة المحرمة حين يقومون بغسيل وتبييض أموالهم وتصويرها على انها أموال حلال. 

قامت الجزيرة بأكبر عملية غسيل معلومات لخدمة الإرهاب والطائفية والدمار والفوضى كما قالت أستاذة القانون عن حق.

شارك

ads
ads
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
ads
ads
ads