عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي
نبيل دعبس

نبيل دعبس

د. نبيل دعبس يكتب: لماذا نؤيد الرئيس عبدالفتاح السيسى.. رئيساً لمصر لفترة رئاسية أخرى؟

الأحد 06/أغسطس/2017 - 02:14 م
طباعة

حزب «مصر الحديثة» بكامل هيئاته رئيس الحزب والسادة النواب والهيئة البرلمانية والهيئة العليا وأمناء المحافظات وجميع أعضاء الحزب البالغ عددهم مائة ألف وخمسة آلاف (105000) عضو يجددون البيعة ويؤيدون الرئيس السيسى لفترة رئاسية جديدة من أجل مصر

فى يونيو عام 2014، تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى أمانة مسئولية الحكم فى مصر لولاية مدتها أربع سنوات، ويعلم الجميع أن الرئيس السيسى، قد تسلم المسئولية بينما كانت مصر تعانى من وضع غير مستقر على الصعيدين الداخلى والخارجى.

ومنذ أول يوم فى ولاية الرئيس، بذل كل ما فى وسعه، من أجل ترتيب البيت من الداخل، مع التحرك السريع الفعال، نحو إعادة تواجد مصر واستعادة دورها تجاه القضايا الإقليمية والدولية المختلفة.

 
ومنذ تقلد السيسى مهام منصبه، بأمانة وشفافية ومصداقية مطلقة، لم نعهدها نحن المصريين من قبل، تحدث إلينا، كاشفاً وموضحاً حقيقة الوضع والإرث الثقيل والمكبل بالحديد والمشكلات والتحديات والتردى الاقتصادى.

ولكنه أَشهَد الله تعالى، أنه لن يدخر جهداً، لرفع المعاناة عن الشعب المصرى، وأنه خلال فترة رئاسته، ستحرص الدولة بكامل أجهزتها على تحقيق معدلات إنجاز غير مسبوقة.. لأنه يعلم قيمة الوقت الذى هو كالسيف، وعلينا مواجهته بل والتغلب عليه.. وبعد مرور قرابة ثلاثة أعوام من ولاية الرئيس، الأمانة تقتضى منا القول.. بأن الرجل لم يتهاون ولم يقصر ولكنه كان بحق هدية من السماء إلى مصر والمصريين، بذل كل جهده وأعطى ما لديه، وما زال يبذل ويعطى دون أن يكل أو يمل، وسعادته هى إسعاد المصريين والواقع أن هذه السطور القلائل، ليست كافيةٍ أن نحصر ما حققه الرئيس خلال الثلاثة أعوام المنقضية من إنجازات، على الصعيدين الداخلى والخارجى، والأعمال التى ما زالت حيز النفاذ، لذا فإننا نشير إلى بعض منها:

وجه السيسى جهوده، من أجل استعادة الدولة المصرية لهيبتها مع الحفاظ على مؤسسات الدولة ومواجهة محاولات هدمها مع التزام كل مؤسسة بدورها الوطنى الذى أنشئت من أجله وجعل محاربة الفساد توجهًا قوميًا حاكمًا لعمل هذه المؤسسات.

ويمكننا القول بأن الرئيس بدأ صفحة جديدة فى تاريخ الدولة المصرية عبر عهد جديد يدعم اقتصاداً عملاقاً ومشروعات وطنية ضخمة للدولة، مع الحفاظ على حقوق الفقراء ومحدودى الدخل وتنمية المناطق المهمشة والعشوائية.

فالاستراتيجية الاقتصادية، قامت من خلال محورين أساسيين أحدهما تدشين مشروعات وطنية عملاقة، والثانى توفير الموارد اللازمة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتدشين شبكة طرق داخلية جديدة، وإنشاء شبكة طرق دولية، وعدة مطارات وموانئ، وإقامة عدة مدن ومراكز سياحية جديدة.

وقد أصدر تعليماته بالعمل السريع والفاعل على تجاوز الأزمات والمشكلات التى تواجه المصريين فى حياتهم اليومية من انقطاع الكهرباء وعدم توفر الخبز والوقود.

والحق وللحق نزعم.. أنه منذ أول لحظة للرئيس فى الحكم تحرك بشكل مكثف فى جميع الدوائر الحيوية بالنسبة لمصر، حيث شرح وجهة النظر المصرية والدفاع عنها والتمسك بإستقلالية القرار المصرى، والتأكيد على عدم التبعية والاستعداد للشراكة مع الجميع فى إطار الاحترام المتبادل، وقد تحقق للرئيس مبتغاه واستعادة مصر لدورها فى محيطها الإقليمى عربيا وإفريقيا.. بل استطاعت بجدارة التربع على مقعد غير دائم فى مجلس الأمن لعامى 2016-2017 ومما يذكر أن الرئيس أكد مراراً وتكراراً، أن المبدأ الحاكم للحياة على أرض الوطن هو المواطنة فلا فرق بين مواطن وآخر فى الحقوق والواجبات وأن الحرية قرينة الالتزام وتظل مكفولة للجميع ولكنها تتوقف عند حدود حريات الآخرين ولها إطارها القانونى ومما نعتبره أحد وأهم مشروعات القرن، مشروع تنمية محور قناة السويس، بهدف إنشاء مناطق صناعية ولوجيستية، واستغلال الإمكانيات الحالية لقناة السويس فى موانئها، والمناطق الصناعية فى تنميتها ويعمل المشروع على خلق كيانات، ومجتمعات عمرانية جديدة فى المنطقة لجذب كثافة سكانية لإعادة التمركز بمدن القناة، وسيناء، وتشجيع رءوس الأموال الوطنية والعربية والأجنبية وجلب أكبر قدر من الاستثمارات للمشاركة فى تنفيذ المشروع ولا يفوتنا أن نتذكر مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يتم العمل الآن على تنفيذ المرحلة الأولى منه، على مساحة 10500 فدان.

ويمثل مشروع إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة أعلى المستويات العالمية سواء فى مجال التعليم أو الإسكان أو خدمات المواطنين لتكون نموذجا يحتذى به وخطوة هامة نحو مصر الحديثة، وتشمل العاصمة الجديدة مناطق سكنية متعددة المستويات لكل شرائح المجتمع منها إسكان اجتماعى، مدينة الحكم وإدارة شئون الدولة، والمقر البرلمانى الجديد والذى سيكون أكبر اتساعا، فضلا عن مدينة طبية عالمية، ومدينة رياضية، وقرية ذكية وقاعات مؤتمرات دولية ومدينة معارض، ومناطق خدمية وتعليمية، مناطق للمال والأعمال، وطرق حضارية، ومحور أخضر وإيماناً من الرئيس، بأهمية التعليم كقاطرة التنمية، فهو يعد أبرز اهتمامات الدولة، وكان له الأولوية على قائمة المشاريع القومية لتحقيق حاضر ومستقبل أفضل من خلال سلسلة من المشروعات لتطوير وإصلاح التعليم فى مصر، أهمها: إطلاق مشروع: التعليم أولاً عام 2015، وتطوير المناهج الدراسية فى مختلف المناهج لجميع المراحل التعليمية، ابتدائى وإعدادى وثانوى.

كما يعتبر بنك المعرفة، إحدى أهم وسائل نشر الثقافة والمعرفة لكل أفراد الأسرة، فهذا البنك يهدف لتثقيف الشباب والأطفال وأولياء الأمور بأمهات الكتب والمجلات والمواد التعليمية المصورة بالفيديوهات والصور، وقد أكد الرئيس، أنه من خلال موقع بنك المعرفة المصرى، التعليم سيكون بالمجان فى كل منزل.

ولأن الشباب هم أمل المستقبل، وعليهم تنعقد آمال وطموحات الوطن، فهناك البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، حيث يهدف إلى تخريج قيادات من الشباب قادرين على الإدارة وتولى المسئولية والمناصب القيادية وفقا لأساليب الإدارة الحديثة، ويعمل البرنامج على إنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة على تولى المسئولية السياسية والمجتمعية والإدارية فى الدولة وذلك من خلال تأهيلهم بأحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمى والعملى واختبار قدراتهم على تطبيق الأساليب والطرق الحديثة بكفاءة عالية لتكوين نواة حقيقية لمجتمع يفكر ويتعلم ويبتكر.

ومما لا شك فيه، أن ما نسجله ونورده ما هو إلا قليل من كثير، إلا أن الذى نؤكد عليه، أن ما تحقق، أو ما زال فى التنفيذ، كل هذا يجرى ومصر تواجه إرهاباً وموجات متوالية من العنف من قبل الجماعات الإرهابية التى تسعى جاهدة إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار، وذلك لفرض إرادتهم على الشعب المصرى بالقوة والعنف، من خلال التحريض واستهداف قوات الجيش والشرطة ورجال القضاء، وقطع الطرق وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة.

وفى ظل ما تقوم به هذه التنظيمات من أعمال إجرامية وانتهاكات وحشية تجرمها كل الأديان، تواجه الدوله بقوة هذه التهديدات لتأمين وتمهيد الطريق للبناء وذلك من خلال رجالات الجيش المصرى والشرطة وقد حققوا نجاحاً فى حصار الإرهاب.

نسجل هذا لكل مصرى محب لهذا الوطن، نسجله للتاريخ إحقاقاً وإنصافاً للحق.. واعترافاً منا بمجهودات الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى تسلم أمانة مصر وكان لها نعم الأمين.. إن الرجل يعطى وما زال لديه الكثير والكثير.. يعمل من أجل خلق رواج اقتصادى، وإتاحة أكبر عدد من فرص العمل لأبناء مصر، والارتقاء بمستوى المعيشة والمستوى الاجتماعى وتحسين موارد وزيادة الدخل القومى المصرى.. ولأننا نعلم حب السيسى لمصر والمصريين، ومواقفه الوطنية المشرفة لا تخطئها عين، وشهد بها الجميع داخلياً وخارجياً، فإن حزب «مصر الحديثة» بكامل هيئاته، رئيس الحزب والسادة النواب، والهيئة البرلمانية، والهيئة العليا وأمناء المحافظات، وجميع أعضاء الحزب البالغ عددهم (105000) عضو، يجددون البيعة، ويؤيدون الرئيس السيسى لفترة رئاسية جديدة من أجل مصر. 

شارك

ads
ads
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
ads
ads
ads