عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

الصحف تبرز الجزء الثاني من حوار الرئيس السيسي مع رؤساء التحرير

الخميس 18/مايو/2017 - 11:11 ص
جورنال مصر
طباعة
أ ش أ
 تصدر الجزء الثاني من حوار الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رؤساء تحرير الصحف القومية الثلاث 
(الأهرام، الأخبار، الجمهورية) اهتمامات وعناوين صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الخميس. 
فقد استهلت صحيفة (الأهرام) الجزء الثاني من الحوار مع الرئيس السيسي بسؤال "سيادة الرئيس.. سمعناك أكثر من مرة تقول إنك لن تتقدم للترشح إلا بإرادة شعبية، وأنك لن تستمر فى منصبك إلا برغبة الشعب وكانت المرة الأخيرة فى مؤتمر الشباب بالإسماعيلية، نعلم أنك لست ممن يضيق بالمسئولية مهما تكن عسيرة.. فهل السبب هو تأكيد تقديسك لإرادة الشعب، أم أنه كبرياء المقاتل؟".
ونقلت الصحيفة عن الرئيس السيسي قوله "إننى أريد أن أطمئن الشعب على أنه سيد اختياره. وإجابتى فى مؤتمر الإسماعيلية كانت ردا على سؤال يقول: هل لو جاءت نتائج الانتخابات فى غير مصلحتك، ستستمر فى منصبك؟! لا أشعر أبدا بالزهق من المسئولية، وأنا مستعد أن أقاتل مع الناس مادامت راضية بقتالى".
وفي سؤال "سيادة الرئيس.. أمامنا أقل من عام على الانتخابات الرئاسية المقبلة.. هل اتخذت قرارك بشأن الترشح، لاسيما أن هناك بوادر وتصريحات فى الشارع السياسى تحاول التبكير بأجواء الانتخابات؟"، أجاب الرئيس قائلا "نترك هذا الموضوع لحينه، ولكل حادث حديث".
وطرح رؤساء التحرير سؤالا "سيادة الرئيس.. هناك مخاوف لدى البعض من تعرضهم لحملات تشويه إعلامية إذا ما أعلنوا عزمهم الترشح للرئاسة.. ماذا تقول للإعلام؟"، فأجاب الرئيس قائلا "أدعو الإعلام إلى أن يعطى لهم الفرصة، ويتكلم بموضوعية وتجرد لأجل مصلحة الوطن".
وفي سؤال "سيادة الرئيس.. ألا تشعر بالقلق نفسه الذى يساور الكثيرين إزاء مستقبل الحكم بعد فترة الرئاسة الثانية إذا قررت خوضها وفزت بها، فى ظل ضعف الحياة السياسية وغيبة وجود قوى سياسية فعالة وشخصيات مؤثرة يمكنها كسب ثقة الجماهير ومؤسسات الدولة بما يحفظ استقرار الحكم فى البلاد؟" نقلت صحيفة (الأهرام) عن الرئيس السيسي قوله "الرئيس: أولا.. أنا لست ضامنا عمرى.. ثانيا.. إننى أنظر إلى الدولة وأبحث عن عناصر تستطيع قيادة مصر مستقبلا عن طريق الاحتكاك المباشر، والاختبار والتأهيل وإسناد المسئوليات ومتابعة النتائج.. أبحث عن شخصيات قادرة تتمتع بالكفاءة والنزاهة والشرف والمقدرة على قيادة مؤسسات الدولة والإدراك الواعى لدولة بحجم مصر.. وكلما نجحنا فى أن تعمل مؤسسات الدولة بصورة قوية وفى تكامل بينها، نقدر نتوقع أن يعمل القادم بشكل أفضل وأسهل".
وأضاف الرئيس السيسي "إننى لا أنسى مشهد الرئيس الفرنسى أولاند وهو يشير مودعا الرئيس الجديد ماكرون بكل اللطف والأمان، وأتمنى أن أرى هذا المشهد فى مصر".
أما صحيفة (الأخبار) فذكرت ضمن أسئلة حوار رؤساء تحرير الصحف مع الرئيس عبدالفتاح السيسي "هل اختلفت عملية صنع القرار واتخاذه بين المشير السيسى والرئيس السيسى؟"، ونقلت عن الرئيس رده "أريد أن أطمئن بأن الأمور لا تؤخذ إلا فى إطار مؤسسى، هناك مؤسسات سيادية ومجالس متخصصة ورؤى خبراء ومتخصصون من خارج الإطار التنظيمى.. كما أننى أقابل شخصيات فى لقاءات غير معلنة وأستمع إلى تصوراتهم وتقديراتهم، والأداء يتطور كل يوم إلى الأفضل".
وفي سؤال عن الإجراءات لمواجهة ارتفاع معدلات زيادة السكان، نقلت صحيفة (الأخبار) عن الرئيس قوله لعلكم لاحظتم أننا بدأنا نرفع نبرة الحديث عن هذه القضية بعدما كنا نتحدث عنها على استحياء بسبب خطة تثبيت الدولة.. الحكومة تتحرك لدراسة برامج ومقترحات ومشروعات قوانين لضبط الزيادة السكانية، بعدما ارتفع عدد المواليد سنويا إلى 2.5 مليون نسمة بمعدل يزيد على 3 أمثال النسبة فى الصين التى نجحت فى ضبط النمو السكانى منذ عقود وحققت نتائج اقتصادية مبهرة.
وفي سؤال عن تقييمه للنجاح الذي تحققه مؤتمرات الشباب وتواصله مع الشباب.. وهل صحيح ما يردده البعض عن أنه مغلق على اتجاهات سياسية؟، نقلت صحيفة (الأخبار) عن الرئيس السيسي رده إن "فكرة عقد هذه المؤتمرات عبقرية، وحققت كل أهدافها، ووعى الشباب الذين ألتقيهم فى المؤتمرات أكثر من رائع، فأستمع إلى تجاربهم وأفكارهم، من خلال هذا الجسر الحقيقى مع الشباب، وأنا اعتبر هذه المؤتمرات أحد عناصر قوة مصر الناعمة.. وفى زياراتى الأخيرة استمعت إلى ثناء مسئولين كبار على هذه المؤتمرات ورغبتهم فى حضورها، وستتم دعوتهم إلى المؤتمرات المقبلة، وهناك أيضا مؤتمر دولى للشباب فى نوفمبر يجرى الإعداد له، ودعوة المؤسسات الشبابية من مختلف دول العالم لحضوره".
وأضاف الرئيس أن مؤتمرات الشباب غير مغلقة، ونحن نحرص على أن تعقد فى كل مرة بمحافظة مختلفة، ويحضرها أبناء هذه المحافظات بالأساس بجانب شباب من باقى المحافظات، وهناك شباب من أحزاب وقوى سياسية يشارك فى المؤتمرات بالحضور أو من خلال الأسئلة، كما تابعنا فى مؤتمر الإسماعيلية عبر جلسة (اسأل الرئيس)، وهذه المؤتمرات أكثر اتساعا وشمولية من اللقاءات المغلقة، فضلا عن أنها تستمر 3 أيام وتذاع جلساتها على الهواء بمحطات التليفزيون ويشاهدها باقى أبناء الشعب، وبالنسبة للفئات الجماهيرية الأخيرة من غير الشباب كالعمال والمرأة، فإننى حريص على حضور كل مناسباتهم.
وفي سؤال "سيادة الرئيس.. لاحظنا فى الأسبوع الماضى خروج فتاوى غير مسئولة بتكفير مواطنين مصريين من أناس كان يفترض فيهم الوعى والتحلى بالمسئولية.. كيف تابعت هذه التصريحات؟" نقلت (الأهرام) عن الرئيس قوله "هذه التصريحات تؤكد أن تخلف الفهم الدينى ما زال هو التحدى، ولابد أن نتحسب من الهوس الدينى، فنحن نريد أن نعيش ونمارس إيماننا باعتدال حقيقى وبسماحة وفهم، وأرى أن رد فعل الناس واستياءهم كان أبلغ رد على مثل هذه الفتاوى غير المسئولة".
وكان "السيسي: متفائل .. مصر دولة تنتفض وتنهض" عنوان صحيفة (الجمهورية) التي نشرت ضمن الجزء الثاني من الحوار مع سؤال عن العلاقات المصرية السودانية، ونقلت عن الرئيس السيسي إجابته "إن العلاقات المصرية السودانية تتسم بالخصوصية الشديدة وتتعدي مرحلة الشراكة الاستراتيجية إلي مرحلة المصير الواحد.. النيل الذي جمع الشعبين المصري والسوداني على مدار التاريخ سيظل شاهدا علي ذلك.. وأنا علي اتصال دائم بالرئيس عمر البشير وأرفض اية محاولات من شأنها النيل من عمق العلاقات بين البلدين".
وفي سؤال للرئيس السيسي عن "الأمور مع إثيوبيا في ملف سد النهضة؟، نقلت (الجمهورية) عن الرئيس قوله "منذ أن توليت مهام منصبي وأنا أولي العلاقات مع أثيوبيا أهمية خاصة.. ورؤية الدولة تجاه العلاقات مع إثيوبيا قائمة علي الاحترام المشترك ومراعاة تحقيق مصالح الدولتين ونحن حريصون علي استمرار التعاون والاتصال بين الدولتين وفي القمة الأفريقية الأخيرة التقيت برئيس الوزراء الإثيوبي واتفقنا علي استمرار عمل اللجان الفنية والهندسية الخاصة بمتابعة سد النهضة الاثيوبي وحرصنا على أن نزيل كافة مسببات التوتر بين البلدين".
وفي ختام حوار رؤساء تحرير الصحف القومية مع الرئيس السيسي كان السؤال لسيادته "هل مازلت متفائلا؟"، ونقلت (الجمهورية) عن الرئيس قوله مبتسما "كيف بعدما ذكرت لا أكون متفائلا.. إن حجم التخلف والتراجع الذي لحق ببلدنا كان يفوق الخيال. وصار حجم العمل والإنجاز فوق الخيال.. إنني متفائل لأن مصر دولة تنتفض وتنهض.. وأقسم بالله أننا سنحقق معا ما هو فوق خيال المصريين.. إذا صبروا.

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟