عربى
PLUS
آخر الأخبار
بالصور .. الداخلية تكرم أبناء شهداء الشرطة المتفوقين دراسيا بالصور .. ميثاء الهاملي تكرم التميزون من أصحاب الهمم .. وتعلن عن 50 فرصة عمل للمتدربين خلال إستقباله سفيرا فرنسا وإيطاليا بالقاهرة .. وزير الداخلية يؤكد على تضافر الجهود الدولية للتصدي لخطر الارهاب واستمرار التنسيق للتصدي لظاهرة الهجرة الغير شرعية الداخلية تعلن تفاصيل سقوط الارهابي الهارب من معركة الواحات "ليبي الجنسية " وزير الداخلية يؤكد تقديره لدور المرأة المصرية في نهضة وتقدم المجتمع ضبط المتهمين بالتعدي على أطباء مستشفى "تلا " بعد وفاة شقيقهم "فانز" محمد رمضان يرشحون الفنانة الشابة رنا خليل لمسلسل "زين" كارثة بيئية تهدد العجمي بالاسكندرية.. مخزن فحم وسط الكتلة السكنية كيف مكنت الداخلية " سجين " من الحصول على درجة الدكتوراه فى القانون الجنائى خلال تفقده التمركزات الأمنية بشرم الشيخ .. وزير الداخلية يشيد بجهود رجال الشرطة والقوات المسلحة في تأمين منتدى شباب العالم
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي
محمد علي إبراهيم

محمد علي إبراهيم

محمد علي إبراهيم يكتب| علاج الدول الفاشلة

الأربعاء 17/مايو/2017 - 10:43 م
طباعة

 
أربع دول عربية تعتبر اليوم دولا فاشلة، هى العراق وسوريا وليبيا واليمن، وتحتاج إلى محاولات عربية جادة لإنقاذها من مستنقع الفشل، وحمايتها من التقسيم واستمرار الفوضى.

بخصوص اليمن يكفى أن عاصفة الحزم -إعادة الأمل- قد قامت حتى كسبت اليمن نصف رهان المستقبل بإفشال سيطرة الحوثيين «ذراع إيران» فيها، وإلا كانت ستصبح أكثر من مجرد عراق آخر، لأن التهديد الإيرانى كان سيمد ذراعه إلى السعودية ثم بقية دول الخليج.

تبقى معركة اليمن المستقبلية، هى معالجة تداعيات «الانقلاب الحوثى» والفوضى التى سببتها فى أجهزة الدولة وفى البنية التحتية، وإنقاذ المصابين ومعالجة الفقر والجوع، وإعادة الإعمار والحفاظ على وحدة اليمن، وكلها مهام ما بعد تحرير اليمن من الانقلابيين.

بخصوص ليبيا هناك محاولات خليجية– مصرية فى التأكيد على وحدة ليبيا والجيش، ودحر الإرهاب الداعشى، وتضارب أطراف الحكم الليبية، ولهذا وفى لقاء أبوظبى مؤخرًا، برعاية إماراتية، جمعت بين الرئيس «السيسى» وولى العهد فى أبوظبى، و«حفتر» و«السراج» (للتأكيد على وحدة ليبيا والجيش)، وتوحيد القرار لدى الفصائل المتضاربة، وفى النهاية فإن المعالجة العربية، مطلوب تفعيلها بشكل قوى، بدلا من ترك ليبيا لعبة فى يد الأمم الأخرى، الكبرى والإرهاب، فمتى تم الاتفاق الليبى– الليبى، قد يكون بالإمكان إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

بالنسبة إلى العراق، فإن التحرك العربى قد تأخر كثيرًا، ما جعل التمدد الإيرانى والهيمنة الإيرانية، ضاربة بكل إرهابها وفسادها وميليشياتها فى الأرض العراقية، ولعل «التحرك السعودى» مؤخرًا، واتخاذ القرار الخليجى-العربى، ينقذ العراق من السطوة الإيرانية وعبثها وإن لاحقًا، ويخرج الشعب العراقى من «البُعد الطائفى» ومن «السرقات الإيرانية» ومن الأجندة الخطيرة، التى تلعبها إيران فى العراق، عبر «الحشد الشيعى» وعبر أدواتها فى السلطة العراقية، التى تحكم هذا البلد العربى الكبير بفساد منقطع النظير، وهذا يحتاج إلى (صناعة قرار عربى موحد)، واستراتيجية عربية واضحة، والضغط على أمريكا والغرب، لوقف التلاعب الإيرانى هناك.

سوريا هى البلد العربى الرابع الذى تدور فيه كل الدوائر الطاحنة بين الدول الكبرى الغربية والدول الإقليمية كتركيا وإيران، بإطلالة عربية لا تزال خجولة أو مترددة أو تعتقد أن الأمور قد تعقدت كثيرًا، بما يستحيل معها تفعيل أى حل عربى، وهو ما يجعل هذا البلد العربى الكبير أيضا، خاضعًا لرؤى متضاربة للأطراف اللاعبة.

المعارضة تؤكد ألا مستقبل «لبشار» أو لـ«إيران» فى سوريا، فهل بإمكان العرب فرض رؤيتهم، أم أن لعبة الأمم ستفرض «واقع تقسيم سوريا» لاحقًا، بما يهدد الأمن القومى العربى؟ لعل الوضع السورى هو اليوم الأكثر تعقيدًا، وبانتظار إنقاذ ما يمكن إنقاذه فيها، بعد أن حل الدمار والخراب عليها وعلى شعبها، فماذا سيفعل العرب تجاهها؟!

شارك

اقرأ أيضا
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟