عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

الموت أفضل كثيرًا

«كفاية ختان بنات».. مبادرة «الصحة» لحماية النساء

الأحد 14/مايو/2017 - 04:27 م
جورنال مصر
طباعة

أطلقت وزارة الصحة والسكان حملة توعية جديدة تحت عنوان "كفاية ختان بنات"، وتهدف الحملة الى التوعية بالأضرار النفسية والجسدية التي تقع على الفتاة المختنة سواء على المدى القصير أو البعيد، هو ما دفع رؤساء أقسام النساء والتوليد الاجتماع لوضع منهج عملي يتم تدريسه لطلاب كليات الطب بمختلف الجامعات المصرية بدءا من العام المقبل، وسوف يتفق الأستاذة في اجتماعهم الخميس المقبل على الشكل النهائي للمنهج ليتم تعميمه على طلاب الفرقة الرابعة بجميع الجامعات، وانطلاقا من دورنا المجتمعي ننشر في السطور القادمة الأضرار الجسدية والنفسية التي تقع على الفتاة نتيجة الختان وفقا لشهادات كبار أساتذة النساء والتوليد بالجامعات .

 

المضاعفات الجسدية

 

المضاعفات العاجلة (أثناء الختان أو بعده مباشرة):

1-النزيف:

يعتبر النزيف من أكثر المضاعفات حدوثاً في معظم حالات الختان، وتزيد احتمالات حدوثه في حالة إجراء الختان بواسطة غير الأطباء، ولكن هذا لا يمنع حدوثه أيضا مع الأطباء. يرجع سبب النزيف إلى احتواء هذه الأنسجة على الكثير من الأوعية الدموية، وقد يكون النزيف بسيطا ويمكن إيقافه بخياطة الأوعية النازفة أو كيها وكلها وسائل مؤلمة. وفي حالات أخرى قد يكون النزيف شديداً نتيجة لقطع الشريان البظري وهنا يصعب إيقافه وقد يؤدي إلى الصدمة العصبية، أو حتى الوفاة.

 

2-الألم:

وسببه أن الأنسجة التي يتم بترها غنية بالكريات والنهايات العصبية، لذلك يكون الألم شديداً.

وتجري غالبية عمليات الختان دون تخدير، وحتى في حالة استخدام مخدر موضعي، فإن الشعور بالألم يعاود الفتاة فور انتهاء مفعول المخدر، ناهيك عن آلام الوخز لحقن المخدر الموضعي في هذه الأنسجة شديدة الحساسية.

 

3-الصدمة العصبية:

قد يحدث للفتاة هبوط حاد في الدورة الدموية وفقدان الوعي بسبب شدة الألم، أو الخوف قبل وأثناء عملية الختان، أو بسبب فقدان كميات كبيرة من الدم بسبب النزف، أو حتى بسبب التخدير. ويمكن أن تؤدي هذه الصدمة إلى الوفاة في أحيان كثيرة.

 

4-التلوث والعدوى والالتهابات:

يمكن أن يحدث التلوث بسبب استخدام أدوات قطع غير معقمة أو استخدام أدوات ملوثة لإيقاف النزف، أو بسبب تلوث الجرح بالبول أو البراز، وقد يتسبب أيضا تلوث الآلات المستخدمة أو أيدي من يجري الختان في نقل بعض الأمراض الخطيرة، مثل فيروسات الالتهاب الكبدي الوبائي والإيدز، أو مرض التيتانوس.

 

5-إصابة الأعضاء المجاورة:

قد تصاب بعض الأعضاء المجاورة مثل فتحة مجرى البول أو فتحة المهبل أو الفخذين أثناء عملية الختان نتيجة محاولات الفتاة الهروب ممن يقيدون حركتها.

 

6-احتباس البول:

يؤدي الألم والتورم والالتهاب في مقدمة المهبل عادة إلى العجز عن إدرار البول لعدة ساعات أو يوما كاملاً، مما يؤدي إلى زيادة الألم والتلوث في الجهاز البولي.

 

ب: المضاعفات المزمنة (الآجلة):

وتحدث بعد ممارسة الختان ٍبفترة طويلة، شهور أو سنوات، وقد تستمر مدى الحياة:

الالتهابات المزمنة بالجهاز البولي:

نتيجة انتشار العدوى من خلال الفتحة الخارجية لقناة مجرى البول إلى المثانة البولية ثم الحالب حتى تصل إلى الكليتين .. وهذه واحدة من أهم المضاعفات التي يعاني منها كثير من المصريات.

 

الالتصاقات:

وتحدث في 30% من المختنات نتيجة استئصال جزء كبير من الشفرين على جانبي الأعضاء الخارجية.

 

احتقان مزمن بالحوض:

وتعتبر من أهم المضاعفات المزمنة وأكثرها شيوعا بين المختنات نتيجة عدم الوصول إلى مرحلة الإشباع الجنسي أثناء الجماع، ويظهر هذا الاحتقان في شكل آلام مزمنة أسفل البطن والظهر بالإضافة إلى عدم انتظام الطمث ووجود إفرازات مهبلية.

 

 

الأضرار النفسية

 

يتسبب تعرض الفتاة لعملية الختان في إصابتها بواحد أو أكثر من المضاعفات التالية حسب درجة وعيها واعتزازها بشخصيتها وقدرتها على مواجهة الصدمات.

1-القلق:

قد يبدأ القلق لدى الفتاة قبل حدوث الختان نفسه. ويزداد هذا القلق ليصبح رعبا شديدا عندما تسمع عن موعد ختانها، خاصة إذا كان لديها خبرات سلبية سابقة لما حدث لأقاربها.

 

2-الصدمة النفسية:

تحدث نتيجة اكتشاف الفتاة أن كل ما قيل لها عن فوائد الختان وأهميته غير صحيح. وأنها تجربة في غاية الألم، يدفعها إليها أقرب الناس وأحبهم بالنسبة لها.

 

3-الشعور بالخزي وتشويه صورة الذات:

معظم الفتيات لا تصدقن المبررات التقليدية لهذه الممارسة. كما تشعرن بالمهانة عند القول أنها ضرورية للحفاظ على أخلاقها وحمايتها من الانحراف.

 

4-الخوف من الزواج:

يترك الختان ذكرى مؤلمة في نفس الفتاة تتذكرها وينتابها الخوف خاصة عندما يقترب موعد زفافها.

 

5-عدم الوصول إلى الإشباع الجنسي:

يزداد هذا الاحتمال كلما زادت درجة التشويه للأعضاء التناسلية الخارجية. كما أن شعور الزوجة بأن الجماع يحقق المتعة للرجل فقط دونها يجعلها تنظر إليه إلى أنه إنسان أناني يحب نفسه فقط، وقد يتطور هذا الشعور إلى الدرجة التي تفسد الوئام النفسي بين الزوجين، فتكثر التوترات وتحدث مشكلات اجتماعية عديدة.

 

6-عدم الإقبال على العلاقة الجنسية:

قد تكره المرأة المعاشرة الزوجية مع تكرار عدم الوصول للإشباع وشعورها ببعض الألم أثناء الجماع. وقد يؤدي تكرار هذا الشعور على المدى البعيد إلى قلة نشاط مركز الغريزة بالمخ، مما يؤدي إلى عدم الرغبة في المعاشرة كلية.

 

7-الإحباط والاكتئاب (لدى الزوجين):

قد يحدث اكتئاب أو عصبية زائدة لدى بعض السيدات في حالة الإحباط الجنسي المتكرر. كذلك قد يشعر الزوج بالعجز والإحباط لشعوره بعدم قدرته على إشباع رغبات زوجته. قد يتطور هذا الشعور ليصل إلى مرحلة متقدمة من العجز العضوي الذي يظهر في صورة ضعف في الانتصاب. كما أن ذلك الشعور قد يدفعه إلى تعاطي المخدرات ظنا منه أنها تطيل فترة الجماع، وهذا اعتقاد خاطئ إذ أنها فقط تفقده الإحساس بالوقت.

 

الأضرار والمضاعفات الجنسية

 

ا) ضعف التجاوب الجنسي وعدم الوصول للإشباع الجنسي: نتيجة قطع البظر والشفرين الصغيرين وهما الأعضاء الجنسية الأساسية المتخصصة في حدوث الإشباع الجنسي.

 

 

ب) الخوف من العلاقات الجنسية نتيجة للألم العضوي أو النفسي الذي ينشأ نتيجة لعدم التفاعل الجنسي أثناء الجماع، وضعف هذا التفاعل غالبا ما ينجم عن تحقيق متعة الرجل التي تنتهي بالقذف ووصوله للإشباع الجنسي دون المرأة، مما يشعرها بأنانية الرجل الذي يهتم بمتعته فقط، وقد يتطور هذا الضرر حتى يصل إلى فقد الرغبة في العلاقة الجنسية لدى الزوجة وربما ينتقل هذا الإحساس إلى الرجل بما قد يؤثر على قدرته وعلى مدى استمتاعه بالجماع.

 

ج) عندما يتكرر الإحباط الجنسي لدى الزوجة، فإنها تصبح في النهاية مجرد كتله جسدية بلا روح تنحصر وظيفتها في تقديم المتعة والأطفال للزوج.

   

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟