عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

هالة فؤاد: البريئة التى احترفت السرقة حتى سرقها الموت

الأربعاء 10/مايو/2017 - 03:41 م
جورنال مصر
طباعة
من الفتاة التى لم تحلم بأن تجد فارس أحلامها الذى يشبه الإمبراطور أحمد زكي، من من الفتيات لم تنشر صوره على صفحاتها الشخصية وتتمنى أن تجد من يشبه ليكون شريك لحياتها، ولكن ببساطة من التى سرقت قلب هذا الرجل الذى سحر قلوب النساء، حتى بعد موته إنها الجميلة بريئة الوجه هالة فؤاد، فقد سرقت كنز يدوم ولا يفنى وهى قلب الرومانسية وشهامة السينما المصرية حتى لو لم تدم علاقتهما كثيرا فيكفى أنها سرقة باله لساعات وخطفت قلبه أياما وشهورا وسنوات.
عاشت الفنانة هالة فؤاد 35 سنة، إذ ولدت في 26 مارس 1958 وتوفيت «زي النهارده» في 10 مايو 1993، وامتدت مسيرتها الفنية من 1979 حتى 1991، وكانت زوجة للفنان الراحل أحمد زكي، وأنجبت منه الفنان هيثم أحمد زكي.
تزوجت بعد انفصالها عن «زكي» من الخبير السياحي عز الدين بركات، وأنجبت منه رامي، وهي ابنة المخرج الراحل أحمد فؤاد.
تخرجت في كلية التجارة عام 1979، وعرفت بأدوارها المميزة لما تتمتع به من وجه بريء، وكانت في أواخر 1990 نجت بأعجوبة من مضاعفات ولادة متعسرة لابنها الثاني؛ حيث أصيبت بجلطات متلاحقة في رجلها، وكانت على وشك الموت.
قالت عن تلك التجربة إنها علمتها أن الحياة قصيرة وبالتالي قررت أن ترتدي الحجاب وتعتزل التمثيل وتتفرغ لحياتها الزوجية ولعبادة الله.
بعد الاعتزال بفترة قصيرة تم تشخيصها بسرطان الثدي وبدأت رحلة علاج طويلة في فرنسا والقاهرة، وتم علاجها من السرطان لفترة مؤقتة ثم عاودها المرض مرة أخرى وبشراسة فواجهت المرض بشجاعة وإيمان غير مسبوق، وأمضت أيامها الأخيرة في الدعوة إلى الله حتى بين الممرضات والمرضى في أثناء مكوثها بالمستشفى.
فُجعت أيضًا في أيامها الأخيرة بعد وفاة والدها المخرج أحمد فؤاد، ودخلت في غيبوبة متقطعة، ونشرت الصحف خبر وفاتها مرتين إلا أنه كان يتم تكذيب هذه الأخبار مع الإعلان بأن حالتها حرجة جدا.
من أفلامها: «عاصفة من الدموع واللعب مع الشياطين وعشماوي والأوباش والسادة الرجال وحارة الطيبين وشقاوة في السبعين وحارة الجوهري والبنت اللي قالت لا والحدق يفهم ومين يجنن مين وسجن بلا قضبان». ومن مسرحياتها: «أولاد الشوارع غير فوازير رمضان مع يحيى الفخراني وصابرين».

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟