عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

الفتيات تقترح.. «عشان حب حياتي يعيش لازم العصمة تبقى فى إيدي»

الأربعاء 19/أبريل/2017 - 02:50 م
جورنال مصر
طباعة
نورا عبد العظيم
من الملاحظ بشدة فى هذه الفترة من الزمان عدم اكتمال قصص الحب إما أن يكون من طرف على حساب آخر أو من تعجيز الأهل فى بعض الأحيان أو من عدم الإمكانيات المادية أو لفشل التواصل بعد الزواج ويضيع الحب هباءا، وهذه الحالات ليست للجميع ولكنها هى الأغلب على الأرجح.
لذلك تسرد إحدى فتيات محافظة الغربية حكايتها وتدعى إيمان الشيخ 25 سنة حكايتها مع الحب وتقول: "أعيش قصة حب مع زميل لي فى الجامعة، ولكن أهله لم يوافقوا على هذا الزواج دون إظهار سبب يعيبني، ولكن من أجل أن يزوجوه من قريته، فأنا ابنة المدينة، حيث كبرت وتعلمت فى شرم الشيخ نظرا لعمل والدى هناك، وهو ما لايرضي عائلته، برغم أن والدي لم يتأثر بجو المدينة السياحية، بل زرع بداخلنا الأخلاق فى كل شئ ولم أظهر مثل فتيات المدينة بل أشعر وكأن حب القرية وعاداتها فى دمي، وهم يرون ذلك جيدا، لأنهم كانوا يرفضونني قبل أن يأتوا ويروا أهلى، جاءوا فقط إرضاءا لنجلهم الذي يحبني، ولأنهم يعلمون يرفضهم قبل أن يأتوا".
أضافت إيمان أن هذا الحب سيستمر مهما ظهر أو بدر فوالدي فعل كل شئ من أجل مساعدتنا، وهو يعلم جيدا أساليبهم المستفزة، ولكنه الآن وقف ضد هذا الحب لإعلاء كرامة ابنته، وهو ما دفعني للتفكير فى أن أهرب مع من أحب، أو خطف والده أو قتله، وفى النهاية وقف التفكير على فكرة جديدة فى أن أذهب لأتزوج دون علم أحد وتكون العصمة ملك يدي على العلم أنى سأظل عذراء كما أنا، حتى ينجح هذا الحب الذى يملئ وجداني ووجدانه فهو أيضا يقف أمامي ويخشى على أهلى من الغضب أو الموت بحسرتهم، ويعاند كل يوم أهله ولكنه أيضا يخشى خسارتهم أو سخطهم، والدليل أنه يرغب الزواج منى إصراره على أن يأتوا إلى منزل والدى، ليدخل البيت من بابه كما يقولون".

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟