عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

احذرن أيتها الفتيات.. زواج الصالونات ينتصر على الحب

الأربعاء 29/مارس/2017 - 03:56 م
جورنال مصر
طباعة
نورا عبد العظيم
احذرن أيتها الفتيات ولا تقعن فى فخ الحب، فالغراميات الإلكترونية على مواقع السوشيال ميديا لن تعترف بالحب الحقيقي على أرض الواقع، فكل شاب يظهر رومانسية فائقة ليلفت نظر الفتيات إليه، إما من أجل الصداقة أو الحب المؤقت أو التباهي بهم أمام قائمة أصدقائه، إلا أن أغلبية الفتيات يقعن فى الفخ، وإلى جانب المواقع الإلكترونية فهم يعيشون قصص الحب فى الجامعة ومقار العمل المختلفة بحثا عن الزوجة المناسبة التى تقنع العقل أولا لتوقع القلب فى فخ الشراكة الجدية ولو لم ينجح العقل فى ذلك لانهزم القلب مخالفة للشعارات الرومانسية التى ينشرونها دائما، ولكن الواقع هذا لا ينطبق على القليل ممن ينجذب قلبهم أولا لفتاة أحلامهم.
وهنا سأل «جورنال مصر» بعض الشباب المصريين المستخدمين لموقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، عن رأيهم فى اختيار أمهاتم لعروسة مناسبة أو فى زواج الصالونات بشكل عام؟ وكانت الأجوبة على هذا النحو:
يقول هانى كمال 30 عام: لن أرضى باختيار والدتى لزوجتى المستقبلية ودائما أرفض فكرة الذهاب لرؤية عروسة فى بيتها حتى تعجبني أو لا، فأعتقد أن هذا قلة قيمة للفتيات فهم مثل المانيكانات التى توضع فى فاترينات لتعرض أمام كل رجل حتى تنال إعجابه، ما يجعل بعضهم يتعرض لأزمات نفسية إذا تم الرفض، والفكرة ذاتها غير لائقة بالفتاة، فأنا أفضل اختيارها بنفسى لأنها ستصبح زوجتى.

أما عز الدين 23 عام فيقول: أن فكرة الزواج باختيار الأم مرفوضة ولكن من الممكن أن أذهب لرؤية فتاة قد رشحتها والدتى، فمن الممكن أن يحدث النصيب بإعجابى بها، وأيضا من حق والدتي أن تبدى رأيها لكن الاختيار الأول والأخير فهو من حقي فقط.

ويقول حسام مصطفى 26 عام: لا يهم أن أذهب لرؤية عروسة ترشحها لى أمى، فمن الممكن أن يكون هناك إعجاب ولكن يجب أن أذهب بشكل غير رسمي فى أى مكان خارج المنزل، حتى لا يحدث سوء تفاهم، فمن حق الجميع التعارف، لكن الفكرة ذاتها غير مرفوضة، لأننى فى النهاية أنا الذى أختار، وهذا لأن أغلب قصص الحب التى نعيشها مؤقتة وغير ناجحة.

ويقول عمر البانوبي 26 عام: أن الزواج بالنسبة له بالعقل وليس بالقلب، وهو ما يقصف الجبهة أمام الفتيات فالحب لا وجود له إلا بعد أن يقتنع العقل، فمن الطبيعى أن أذهب لأى فتاة لرؤيتها، ومعرفتها وإذا كانت مناسبة لتشاركني حياتى فليكن، وغير ذلك لا يقتنع.

ويقول أحمد عشرى 29 عام: أن هناك أزمة ثقة فى العلاقات العاطفية، فالشاب لا يثق فى أى فتاة حتى لو كان يحبها فيقوم بعمل العديد من الاختبارات ولكنه يظل خائف من ذكاء الفتاة التى يحبها أو يعجب بها، وهذا وسواس يصل لمخيلتنا من كثرة أخطائنا نحن التى تهدم الثقة بداخلنا قبل أن تنال أيضا من الفتاة، فلذلك أنصح الجميع أن يكون على قدر كافى من الاحترام لذاته ولكل أنثى يراها حتى لا يصل لهذه الحيرة وأزمة الثقة التى تجعلنا نحن "عوانس" وليس هم فقط، أما بالنسبة لزواج الصالونات فهو أفضل من زواج الحب لأنك ترى جيدا كل الأمور بنظرة صائبة وليس بنظرة عمياء كما يفعل الحب.

ويقول سامر 32 عام: أرفض زواج الصالونات ولكن من الممكن أن أرضى والدتى إذا رشحت لى عروسة حتى أراها من بعيد، فإذا كان هناك إعجاب فمن الممكن أن يتم التعارف ليصبح الإعجاب متبادل بيننا، فمن حق الأم إبداء الرأى ليس إلا.
فيا أيتها الفتيات لك أن تتخيلِ أنك تعيشين قصة حب وردية، ليظهر فجأة عروسة أحضرتها الأم لتسرق منك من يقدم لك الوعود اليومية، وهذه العروس تفوقك جمال وعقل وتعليم وذكاء واحترام ونسب، فلا تتوقعى هنا إلا انتصار العقل على القلب كما قال هؤلاء الشباب.







شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟