عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

برجى بتروناس التوأمين

الجمعة 24/مارس/2017 - 04:39 م
جورنال مصر
طباعة

في ماليزيا ، أهم ما يلفت الزائر اليها هو برجى بتروناس التوأمين وهما أعلى برجين في ماليزيا ، والبرجين مملوكين لشركة البترول الوطنية بتروناسكانت الفكرة الأساسية للمشروع في بادئ الأمر هي استغلال هذه المساحة وتحويلها إلى مساحة خضراء كمتنفس للعاصمة المزدحمة ولم يكن التخطيط لبناء هذا المشروع موجوداً في الأذهان على الإطلاق..وهذا ما جعل سكان المدينة يعترضون في أول الأمر على فكرة إنشاء المشروع إذ كانت وجهة نظرهم أن هذه المدينة لا تحتاج لمزيد من المباني الكبيرة التي من شانها أن تزيد من نقص المساحات الخضراء وأن تزيد أيضا من الاختناقات المرورية داخل شوارع المدينة. واتهمت الحكومة على إثر ذلك بعدم الوفاء بوعودها للشعب وتفضيلها المصالح التجارية والسياسية على مصلحة الشعب. وكان رد الحكومة على هذه الاتهامات أن مسألة تحويل هذه المساحة إلى أرض خضراء لن تعود بالنفع المادي على البلد وإنما ستحتاج إلى الكثير من الأموال.

ومن جهة أخرى، يمكن أن يعود هذا المشروع على الدولة بالكثير من الأموال التي يمكن استغلالها بعد ذلك في مسألة تطوير البيئة. إلى جانب ذلك وعدت الحكومة بتوسيع وتحسين الطرق في المنطقة التي تحيط بالمشروع وكذلك تحسين خدمة القطارات في المدينة للتقليل من الازدحام المروريرى.مثل برجا بتروناس الجزء الأساسي من مجمع مركز مدينة كوالالمبور ذي الاستعمال المختلط الذي يقع في قلب المنطقة التجارية في المدينة 
وببلوغ ارتفاعهما 452 مترا اعتمدا البرجان في عام 1996 كأطول مبنيين في العالم من قبيل مجلس المباني العالية والمأوى الحضري العالميويمثل المشروع تقدما تقنيا هاما في بناء الأبراج العالية إلى جانب تميزه بأشكال مستوحاة من نماذج تشكيلية إسلامية بأسلوب بسيط مبتكر كما استخدمت فيه المواد المحلية بشكل لقد أصبح البرجان مثالا رائجا للعمارة المعاصرة في ماليزيا وبشكلهما الأنيق ورمزيتهما التعبيرية أصبحا معلم حضري في المدينة وفي الدولة بأكملها.
وتعود فكرة المشروع إلى عام 1981 حيث قررت الحكومة الماليزية أن تطور موقعا مساحته 40 هكتارا فى قلب حي الأعمال الناشئ في ذات الوقت فى مدينة كوالالمبور والذي يسمى " المثلث الذهبي " . وفى عام 1991 عقدت مسابقة دولية لتصميم مجمع أبراج مكاتب وفاز فيها سيزار بيلي وشركاؤه 

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟