عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

صراع الشباب والقيادات على مناصب «النور»

السبت 11/فبراير/2017 - 10:46 م
جورنال مصر
طباعة
عبدالرحمن خالد
 
«بكار» يعود للمشهد نائبًا لرئيس الحزب.. والوجوه القديمة تظهر مرة أخرى
 
 
يُجهز حزب «النور» السلفى كوادر جديدة لتولى مهام القيادية داخل الحزب، والتى تتمثل فى الهيئة العليا والمجلس الرئاسى للحزب، وتجرى بعض المشاورات الداخلية بين أعضاء الحزب، وأمانات المحافظات، وأعضاء الهيئة العليا لفتح باب الترشح على المناصب المذكورة.

وكشفت مصادر أن غياب بعض القيادات مثل نادر بكار، وأشرف ثابت، نائب رئيس الحزب، وبسام الزرقا، وشريف طه، وغيرهم لتصعيدهم فى الفترة المقبلة، وتجرى بعض المشاورات لتصعيد نادر بكار، كنائب لرئيس الحزب بدلًا من مساعد للرئيس، لإعادة ظهوره مرة أخرى بعد الاختفاء، ما أثار تساؤلات عديدة بعد عودته من أمريكا، مع الإبقاء على قيادات المجلس الرئاسى والهيئة العليا مع بعض التغييرات الطفيفة.

وأوضحت المصادر، أن هناك حالة من الغضب الشديد لدى كوادر الحزب فى المحافظات، بعد شعورهم أن مسألة الانتخابات الداخلية، مسألة شكلية، ونفس القيادات والشخصيات ستبقى فى مراكزها، مع عدم تصعيد آخرين، ما جعل هناك فجوة بين أمانات بعض المحافظات، وبين قيادات الحزب الرئيسية.

المصادر أكدت أن الانتخابات الداخلية، كان من المفترض إجراؤها الشهر الماضى، ولكن تم تأجيلها بسبب الخلاف الداخلى، بعد ما وصفوه بعناد القيادات الموجودة التى تحاول السيطرة على المشهد، والتى تتمثل فى مجموعة ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية.

اللافت فى الأمر أن عبدالفتاح أبوإدريس، أحد مؤسسى الدعوة السلفية، يحاول التدخل لحل الأزمة بين الأمانات والقيادة، حتى لا تتصاعد، ويتم إجراء الانتخابات الشهر الحالى، فى محاولة لعودة من تقدموا باستقالاتهم بسبب بعض الخلافات الداخلية، والاعتراض على القيادات الحالية.

وأضافت المصادر، أن هناك تمسكًا فى أمانات المحافظات، بتصعيد قيادات منهم، وعدم التمسك بالمجلس الرئاسى الذى يسيطر على الحزب، لإجراء الانتخابات الداخلية. 
 
ومن الناحية الأخرى تعمل القيادة الموجودة التى يترأسها «مخيون» على الاستعداد الكامل لإجرائها، وعدم التمسك بمطالب المحافظات، على أن تكون  الانتخابات الداخلية كنوعين، أولها اختبارات لأعضاء الحزب حتى ينتقل العضو من فئة منتسب إلى فئة عضو عامل، والثانى اختبارات يخضع لها الراغبون فى خوض غمار المعركة الداخلية سواء على مستوى المحافظة أو الهيئة العليا للحزب أو رئاسة الحزب، وكشفت المصادر أن الاختبارات الداخلية للحزب التى تجرى قبل الانتخابات، عبارة عن اختبارات فى مجمل الأمور السياسية والتشريعات البرلمانية.

وأشارت، إلى أنه لم يعلن حتى الآن قوائم المرشحين لخوض الانتخابات على المناصب القيادية، وذلك وفقًا للمادة 57 من اللائحة الداخلية لحزب «النور»، التى تسمح للدكتور يونس مخيون رئيس الحزب الحالى، بأن يرشح نفسه مرة ثانية لرئاسة الحزب.

شارك

اقرأ أيضا
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟