عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

يناير يجمعنا.. مخطط الإخوان و6 إبريل والاشتراكيين الثوريين لهدم الدولة

الأحد 08/يناير/2017 - 01:18 م
جورنال مصر
طباعة

إخوان الخارج يدشنون جمعية «مع بعض نقدر» لضم الهاربين والخلايا النائمة.. و التنظيم الدولى يصدق على هيكل جديد للجناح المسلح فى مصر بقيادة زوج نجلة «الشاطر».

بين إخوان «القاهرة» الذى أسسه القيادى الإخوانى محمد كمال، وإخوان الخارج الذين يتبعون محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام، يوجد إخوان «الهوى» وهم مجموعة من الشخصيات السياسية المصرية التى اتجهت بأفكارها وعقيدتها وارتمت فى أحضان الجماعة معلنة تأييدها فى كل مخططاتها التى تستهدف إسقاط الدولة المصرية وبث الفوضى من جديد فى الشارع.

توحدت الفصائل الثلاث السالف ذكرها تحت هدف مخطط كبير واستعدادات لذكرى ثورة 25 يناير السادسة، حيث أصدر إخوان «القاهرة» بيانًا باسم «المكتب العام للإخوان» وهو الموازى لمكتب الإرشاد، يشير خلاله إلى أن اللحظة قد حانت لتكون ذكرى يناير هى البداية لتنفيذ مخططهم تحت مظلة «الثورة».

وقال «المكتب العام» إنه يثمن كل الدعوات التى خرجت من جميع الفصائل السياسية فى مصر للتظاهر، مشيرًأ إلى أن يناير هو البداية لتدشين ميثاق يستمر فى تطبيقه، معلنًا أن المكتب العام قرر أن يعلن عن جملة تقييمات شاملة، أجراها مكتب الخارج استمرت لعدة شهور، تناولت أداء جماعة الإخوان خلال السنوات الست الماضية، وسيقدمها خلال أيام.

وأشار إلى أن تلك التظاهرات ستكون بداية لموجة ممتدة، للثأر فى الميادين.

ويعد من أبرز المنتمين لتيار الإخوان فى الداخل هم، عمرو دراج، يحى حامد،عبدالغفار صالحين، محمد منتصر، على بطيخ، أحمد عبدالرحمن، حمزة زوبع، أشرف عبدالغفار.

أما إخوان الخارج التابع لمحمود عزت، فقد اتحد معه إخوان الهوى المتمثلين فى عدد من التيارات السياسية الأخرى فى مصر، حيث نظما، مؤتمرا صحفيا، بمدينة إسطنبول التركية، للإعلان عن فعاليات إحياء الذكرى السادسة لثورة 25 يناير.

ورفع الحضور من الشخصيات الهاربة خارج مصر شعار إسقاط الدولة المصرية، والتحريض على إشعال ثورة جديدة فى مصر لزعزعة الاستقرار، ونزول المواطنين للتظاهر.
ودعا البيان، إلى الاصطفاف الثورى تحت شعار «مع بعض نقدر» الذى رفعته حملة «يناير يجمعنا»، والعمل مبكرًا على حشد الشارع؛ مستغلين ارتفاع الأسعار.

محمد كمال، القيادى بحركة «6» إبريل، قال إن «الجمعية تعمل الآن على ورقة مبادئ يتوافق عليها الجميع وهناك أفكار ونتلقى مقترحات»، وحول التحركات فى ذكرى 25 يناير القادمة، قال إنه «جار الترتيب لها وهذه الأيام يتم التنسيق مع الجميع.

ومع خروج أحمد ماهر مؤسس حركة 6 إبريل، من السجن، تقدمت حملة يناير يجمعنا بالتهنئة له، فى خطوة ترحيبية بمشاركته هو وأعضاء الحركة فى الحملة، وقالت إنه بجهود رموز يناير مع الحملة كفيل بإسقاط النظام فى مصر.

ومن بين الموقعين على بيان الحملة: أيمن نور، وإبراهيم يسرى، وسيف الدين عبدالفتاح، وعبدالله الأشعل، وحسن نافعة، وطارق الزمر، ومحمود حسين، وباسم خفاجى، ومحمد العمدة، ومحمد محسوب، وأيمن عبدالغنى، ومنتصر الزيات، ومحمد كمال، ومنذر عليوة، وجمال حشمت، وجمال نصار، وحاتم عزام، وقطب العربى، وصلاح عبدالمقصود، وعصام تليمة، وخالد الشريف.

كما تضم القائمة أحمد عبدالجواد، وإبراهيم الطاهر، وإبراهيم حجاج، وأبوالفاتح الأخرسى، وأبوبكر خلاف، وأحمد البقرى، وأحمد الشناف، وأحمد حسن الشرقاوى، وأحمد رامى، وأحمد سالم، وأحمد عامر، وأحمد عبدالباسط، وأحمد عطوان، وأحمد مطر، وأسامة سليمان، وأسامة رشدى، وإسلام الغمرى، وإسلام عقل، وأسماء شكر، وأشرف توفيق، وأكرم كساب، وأيمن صادق، وأيمن عزام، وحسام الشاذلى، وحسام الغمرى، وحسام فودة، خالد السنوسى، وخالد الشريف، ورامى جان، وسامى كمال الدين، وسامية هاريس، وسمير الوسيمى، وسمية الِجناينى، وتامر عمار.
وتشمل أيضًا: شريف الروبى، وصفى الدين حامد، وصلاح الدوبى، وصلاح عبدالله، وطاهر عبدالمحسن، وعامر عبدالرحيم، وعبدالرحمن شكرى، وعبدالله الكريونى، وعبدالله الماحى، وعبدالله عاصم، وعبدالموجود الدرديرى، وعزة فوزى، وجمال عبدالستار، عصام تليمة، وعمار البلتاجى، وعمر عبدالمنعم، وغادة نجيب، وفاطمة رؤوف، وكريم الشاعر، وماجد عبدالله، وماجدة أمين، وماجدة محفوظ، وماجدة رفاعة الطهطاوى، ومايسة عبداللطيف، ومجدى حمدان، ومحمد إسماعيل، ومحمد باشا، ومحمد جمال هلال، ومحمد سودان، ومحمد شوبير، ومحمد كمال عقدة، ومحمود فتحى، ومصطفى عاشور، ومصطفى التلبى، ونارمن الطاهر، ونبيلة خضر، ونيفين ملك، وهانى سوريال، وهشام إسماعيل، وهمام على يوسف، وهيام سعفان، وهيثم إمام، ووصفى أبوزيد.

وفى نفس توقيت اجتماع إسطنبول وبيان إخوان الداخل، صدق التنظيم الدولى للجماعة على إنشاء هيكل جديد للجناح المسلح فى مصر، يكوم تحت إشراف أيمن عبدالغنى زوج نجلة القيادى الإخوان خيرت الشاطر.
ويتكون الهيكل الجديد من عدد من الجماعات النوعية مثل حركة سواعد مصر «حسم» والتى يقودها من تركيا علاء السماحى، وجبهة «لواء الثورة» التى يقودها يحيى موسى مبر عملية اغتيال النائب العام هشام بركات.
قال هشام النجار الباحث الإسلامى، إن عواجيز الإخوان، تحاول أن تثبت قدميها أمام الحلفاء، بعد محاولات الإطاحة الداخلية التى تمت من جانب شباب الجماعة ضد العواجيز.

وأضاف الباحث الإسلامى، أن الإخوان تحاول الاستقواء بالجماعة الإسلامية فى معركتها ضد مصر، نظرا لأن هناك خلافات عديدة أثيرت خلال الفترة الماضية بين الجماعتين، وهو ما جعل محمود حسين الأمين العام للإخوان يظهر من جديد ويحاول تقريب الجماعة الإسلامية إلى التنظيم.

فيما كشف خالد رفعت رئيس مركز طيبة للدراسات السياسية، تفاصيل اجتماع 5 من قيادات الإخوان فى تركيا، موضحًا أنهم اجتمعوا ظهر الأسبوع الماضى فى فيلا بشارع الاستقلال بإسطنبول.

وأضاف «رفعت»، أن هؤلاء القيادات، «أيمن نور ومحمد محسوب، ومحمود حسين، وقطب العربى وإسلام الغمرى».

وأكد رئيس مركز طيبة للدراسات السياسية، أنهم قاموا بعمل ميثاق تحت مسمى «الشرف الوطنى»، مشيرًا إلى أنهم سيقومون بعمل حملات إلكترونية، وسيقومون بتوحيد الجماعة الإسلامية مع جماعة الإخوان و6 إبريل.
قال دكتور خالد الزعفرانى الباحث فى حركات الشئون الاسلامية، إن الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير ستكون يومًا عاديا مثله مثل كل المناسبات السابقة والتى لم يتحرك لها الشعب بعدما مل من عدم الاستقرار، مؤكدا أن المزاج العام للشارع المصرى رافضا عودة الإخوان رغم تحفظاته على سياسات النظام القائم، الذى لم يلمس نتائج إيجابية حقيقية على أرض الواقع، موضحا أن جماعة الإخوان المسلمين ومؤيديها للأسف الشديد مازالوا ينظرون للواقع بنفس غباء فترة حكمهم، بالرغم من الانقسامات والتفككات التى طالت تنظيمهم وتصارع الجيل التاريخى مع الأجيال الجديدة.

وأكد استحالة استجابة الشارع المصرى لهذه الدعوة، التى ستقتصر فقط على الحشد الإلكترونى لعناصرهم ومؤيديهم، والذى لن يزيد تمثيلهم على 20% بالمقارنة بمؤيدى النظام الحالى، وبالتالى يرى أن هذه الدعوة لن تخرج عن إطار كونها دعوة على شبكات التواصل الاجتماعى، ولن تجد لها صدى.

قال اللواء حسن عبدالحميد الخبير الاستيراتيجى ومساعد وزير الداخلية الأسبق إنه على الداخلية السعى لتحقيق ضربات استباقية، بشأن حركات العنف التى تدعو للتظاهر يوم 25 يناير، والقبض عليهم والتحقيق معهم بتهمة التحريض على العنف وتكدير السلم العام، لا سيما وأن التحريض على العنف جريمة يعاقب عليها القانون.

شارك

تصويت
هل تؤيد تحديد ساحة واحدة للتظاهر في كل محافظة؟
هل تؤيد تحديد ساحة واحدة للتظاهر في كل محافظة؟