عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

هنري ماتيس..أبرز الفنانين التشكيليين في القرن العشرين

الجمعة 30/ديسمبر/2016 - 03:17 م
جورنال مصر
طباعة

هنري ماتيس الرسام الفرنسي، الذي استعمل تدريجات واسعة من الألوان المنتظمة، في رسوماته التي اهتمت بالشكل العام للمواضيع، مهملاً التفاصيل الدقيقة، ليكون أبرز الفنانين التشكيليين في القرن العشرين. توفي عام 1954، اختار أن يدفن في مقبرة «سيميز»، التي تقع على إحدى تلال المدينة، وتضم رفات شخصيات شهيرة ومنها الكاتب الحائز جائزة نوبل للآداب روجيه مارتين دو جار، والفنان راوول دوفي.

ارتبط «ماتيس» بالتيار المعروف بالوحشية، الذي نشأ عند أوائل القرن العشرين، واعتمد على الألوان الحارة والعنيفة، لكنه تخلى عن هذا الأسلوب الذي لم يكن يقوم -بحسب رأيه- على أسس متينة، إذ كان لاكتشاف الفنون الإسلامية دور أساسي في ابتعاده عن الوحشية، وعثوره على أسلوبه الخاص الذي ميزه عن فناني عصره.المدرسة الوحشية اتجاه فني قام على التقاليد التي سبقته.

وأهتمت بالضوء المتجانس والبناء المسطح فكانت سطوح ألوانهم تتألف دون استخدام الظل والنور، أي دون استخدام القيم اللونية، اعتمدوا على الشدة اللونية بطبقة واحدة من اللون، ثم اعتمدت هذه المدرسة أسلوب التبسيط في الإشكال، فكانت أشبه بالرسم البدائي إلى حد ما، فقد اعتبرت المدرسة الوحشية إن ما يزيد من تفاصيل عند رسم الأشكال إنما هو ضار للعمل الفني، فقد صورت في أعمالهم صور الطبيعة بأشكال بسيطة، فكانت لصورهم صلة وثيقة من حيث التجريد أو التبسيط في الفن الإسلامي، خاصة أن «ماتيس»، رائد المدرسة، استخدم عناصر زخرفية إسلامية في لوحاته، مثل الأرابيسك.

 

يرجع سبب تسمية هذه المدرسة بالوحشية إلى عام 1906، عندما قامت مجموعة من الشبان الذين يؤمنون باتجاه التبسيط في الفن، والاعتماد على البديهة في رسم الأشكال قامت هذه المجموعة بعرض أعمالها الفنية في صالون الفنانين المستقلين، فلما شاهدها الناقد «لويس فوكسيل»، وشاهد تمثالا للنحات «دوناتللو» بين أعمال هذه الجماعة التي امتازت بألوانها الصارخة، قال فوكسيل: “وناتللو بين الوحوش”، فسميت بعد ذلك بالوحشية.يقول «ماتيس» بعد مشاهدته لمعرض الفن الإسلامي عام 1903: «أشعر أن التعلق باللون ينمو في داخلي في الوقت ذاته الذي أقيم فيه معرض الفن المحمدي».بسبب هذا الإعجاب بالفنون الإسلامية التي كانت تسمى وقتها بـ«الفن المحمدي»، قصد ماتيس مدينة ميونيخ عام 1910 لزيارة معرض حمل عنوان «روائع الفن المحمدي»، وشكل وقتها حدثا مهما وكبيرا؛ لأنه سمح بعرض 3500 تحفة إسلامية، صدر حولها ولأول مرة كتاب يعرف زائر المعرض بهذه الفنون المجهولة في أوروبا حينها

شارك

تصويت
هل تتوقع صعود المنتخب المصري لدور الـ16 في بطولة الأمم الأفريقية؟
هل تتوقع صعود المنتخب المصري لدور الـ16 في بطولة الأمم الأفريقية؟