عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

‏‎"سها عيد": القطط والجن والسبع أرواح حقيقة أم خيال؟

السبت 24/ديسمبر/2016 - 01:13 م
أرشيفية
أرشيفية
طباعة
أسماء حامد
قالت الدكتورة سها عيد خبيرة الفونج شوي ( علم طاقة المكان ) انه أثناء معاينتها لبعض المنازل عندما تكثر القطط بشكل مبالغ فيه بالمنزل، غالبا يكون مالك الدار أو المنزل يعاني من بعض الأمراض النفسية والكثير من سوء الحظ..
وأضافت: هذا ما ترائى لي اثناء زياراتي للكثير من الأسر التي أقوم بمعاينة ديارهم لعمل ديكورات الفونج شوي.

وتابعت: ‏‎فمن الأساطير القديمة ما يقال ان القط شديد السواد ما هو إلا شيطان، أما الألوان الأخري فمن الممكن أن يتشكل بها الجن ،خاصة إناث الجن التى تهوي التشكل بصور قطط زاهية اللون مثل الأبيض والمشمشي

‏‎وتتذكر سها عيد ما ننقله عن الاجداد من بعض القصص عن تلبس ارواح القطط بالجن الهائم، مضيفة
‏‎ وذكرت لي جدتي انه اذا تم اذية هذه القطط فانها تترك علامة في جسم الانسان في الصباح عند الاستيقاظ ،فلا اعلم ان كانت تحثني في تلك الأثناء علي الرفق بالحيوان او خوفها من ايذاء القط لي وإنني أحب جميع الحيوانات الأليفة بلا استثناء.
‏‎وتابعت: مرت السنين وكبرنا ولكن القصة علقت في رأسي كيف تتلبس روح انسان او جن جسد قط وهل لذلك علاقه بالمقولة المتوارثة بان القِط بسبع أرواح أو حتى تسعة وطبعا اكيد لا أعمم جميع القطط، واذا كان الموضوع غير صحيح فما سر صوت القطط الذي نسمعه احيانا يشبه صوت الانسان عند المواء وصياح القط ليلا كما يسمعه الكثير منا

ورجحت سها عيد ان يكون هذا سر تقديس الفراعنة للقط هل هناك رابط روحي بينهم او اكتشفو سرا لا نعلمه نحن، هل يتقمص القرين شكل القط، ام ان القطط هي في الأصل جان او يتقمص الجان او الأرواح .الله اعلم ولكن تلك هي مجرد فضفضة.

‏‎ وقالت: سمعت اكثر من تفسير اغلبها يرجح ان القطط هي جن متخفي في صورة هذا الحيوان، بالطبع ليس كل القطط جن ولكن تشكل الجن في هذه الصورة هو السبب في القصص التي دارت حول العديد من القطط الغريبة او التي تتحدث مثل البشر، والفراعنة لهم نظريات حول الجن ،

‏‎وتابعت: يعتقد الكثيرون اليوم أن مرور القط الأسود فى طريقهم علامة للشؤم، وتعود هذه الخرافة إلى آلاف السنين، وربما يرتبط الموضوع تاريخيًّا بتقديس القدماء المصريين للقط، او باشت القط كما كان يطلق عليه.... أن الإلهة pasht لها تسعة أرواح، وهذا يفسر اعتقاد البعض اليوم بهذه الخرافة، موضحة أن بعض الناس اعتقدوا فى السحر، وربطوا بينه وبين القطط، وهم يعتقدون أن القطط السوداء هى فى الواقع سحرة متخفّين، وأن قتل القط لا يعنى قتل الساحر الذى يمكنه الدخول فى جسم قط آخر، ويمكنه تكرار هذه الفعلة تسع مرات.

‏‎يقول المؤرخ هيرودوتس: عندما كانت تشب النار في مكان ما في مصر، كان الرجال يهرعون لحماية القطط قبل التفكير في اطفاء النار.....شيء غريب

‏‎وأوضحت أن القط كان من اهم الحيوانات وكانت محور العديد من الاساطير القديمة، كانت تبُجل وتعُبد في مصر القديمة وكانت من اكثر الالهة غموض (الاله ماو ) ‏‎حتى انهم كانوا يحنطونها ويدفنونها مع جثث الموتي لحمايتهم من الارواح الشريرة،
وتشير د سها عيد الى ان القطط كانت تبجل في مصر القديمة... ولكنها كانت تُلعن في العصور الوسطي لانهم كانوا يعتقدون انها ارواح شريرة بُعثت في القط من قبل الشيطان لمساعدة المشعوذين والسحرة.

وتتساءل من منا لم يسمع بنصيحة (لا تشد ذيل القطة ولا تؤذيها ليلا ) ربما كانت جن أو ربما كانت شيطانًا !! القطط السوداء.. هي نذير نحس دائما عند كثير من الشعوب.. وهي الارواح الشيطانية الهائمة !
حيث انه تستخدم في طقوس عباده الشيطان وايضا طقوس السحرة والمشعوذين ‏‎كما يستخدم بعض السحرة عزائم معينة وتعاويذ وطلاسم ليظهر لهم ما يسمي بروح القط !!

‏وتابعت: فلماذا هذا الغموض الدائم حول القطط وليس حول الحيوانات الآخري فالقطط هي اكثر الحيوانات غموضًا وأكثرها رقه ووداعة وأوصتنا الأديان بالرفق بالحيوان وهذا مهم جدا في حياتنا وتعليم ابنائنا  

‏‎وتؤكد د. سها أن الذي يراه الكلاب ليس ملائكة، وإنما شياطين، ونستدل علي ذلك ما في الحديث:"من سمع نباح الكلب أو نهاق حمار فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم فإنهم يرون ما لا ترون بمعني انهم يَرَوْن شيئا لا نراه ولابد ان نستعيذ بالله اي انها رأت جنا او شيطانا او شيئا لا نراه متساءلة ما هو السر في المعارك والحروب الطاحنة بين الكلب حين يري القطة او بعضهم وليس كل القطط....كره الكلب للقطط والنباح عليها عند رؤيتها فهل يري الكلب شيئا بجعله يعوي عند رؤيته للقط !

‏‎وفي حديث آخر: إذا سمعتم صياح الديكة من الليل فإنها رأت ملكًا، فسلوا الله من فضله، وإذا سمعتم نهاق الحمير في الليل، فإنها رأت شيطانًا، فتعوذوا بالله من الشيطان. رواه البخاري

‏‎وتذكرنا د. سها اننا لن ننسي ان الحضارة المصرية القديمة جعلت القطط آلهة تُبجل وتُعبد لغموضها وغرابتها.

موضحة أن  الثقافات القديمة برعتفى حبك الأساطير حول القطط وسلوكها المحير، قصص عجيبة لازالت قادرة على بعث القشعريرة فى ظهورنا حتى اليوم.

‏‎وقالت: لعدة قرون مُجدت القطط واُضطهدت أيضا، بفضل القصص الشعبية عن القطط الشيطانية والقطط المقدسة. فى الواقع أحيانا اشك أن القطة عندما تقفز وتستكين فى حجرك ربما يكون لديها بعض الأسرار تريد مشاركتك إياها! وبرغم أنها لا تقول شيئا، إلا اننى جمعت حكايات عنها من معتقدات القدماء والاجداد في العالم وبعض الخرافات الغريبة عبر التاريخ.

وأوضحت أن الثقافات البوذية والبورمية والسيامية تعتقد ان القطط  عائل لبعض الأرواح البشرية المقدسة بعد الموت. هذه الأرواح المختارة تسكن القطط لبقية حياتها، وهى بذلك تسمح للروح الراحلة الوصول الى الجنة مشيرة إلى أنه ‏‎فى الصين تعتبر القطة لى شو إلهة الخصوبة التى تستقبل القرابين فى نهاية الحصاد، بينما فى الهند القديمة القطة المقدسة ساست Sastht كانت إلهة الأمومة.

‏‎وأضافت: امتلك الأوروبيون القدامى رموزهم المتعلقة بالقطط. ففى القرن الأول عُبدت فى ايرلندا إلهة برأس قطة، ويزين الفولكلور الايرلندي قط اسود ضخم يسمى ايروسكان Iruscan، اى ملك القطط. ‏‎فرايا، إلهة الحب والجمال عند قبائل الفايكنج، كانت تركب مركبة تجرها القطة او الهره ”. وامتلكت الإلهة سلطة ونفوذا فوق “العالم التاسع”، والذي يعتقد المؤرخون انه ربما يشير الى التقمص او التسع ارواح المزعومة التى تمتلكها القطط.

وتقول د. سها إن القطط لم تذكر في القرآن الكريم وعلي خلاف ذلك ذكرت حيوانات اخري كثيرة لافتة إلى أنها مرت بتجربة حيث تعودت ان أطعم القطط الموجودة في منطقتي عندما يتثني  ذلك فاجمع ما تبقى من طعام واضعه في الصحون الورقية وأسير إلى ابعد مكان عن بوابة منزلي واضع الطعام فتتجمع بعض القطط وتآكل وداومت علي عمل ذلك مرات ومرات لاني أحب الحيونات الأليفة إلى ان تعودت ان تأتي القطط للاكل في نفس المكان وكنت اري بعض القطط مختلفة عن غيرها ..فهي لا تخاف او تهرب وبعضها يظل ساكنا والقطط الأخريات عادية في تصرفاتها
وتضيف د. سها : ان في يوم كانت لدينا عزومة سمك وكنت فرحة كثيرا بهذا الكم الهائل من الفضلات التي سوف أجمعها للقطط فجمعت الطعام في كيس كبير وفتحته ووضعته في المكان الذي تعودت ان أعطي فيه القطط الطعام وفي ذلك اليوم قررت ان ابدأ التجربة مع هذا الكم الهائل من القطط حولي فقمت بقراءة اعوذ بكلمات الله التامة ومن كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة....والمعوذتين....وانا اطعمهم لم تتأثر معظم القطط وتناولت الطعام فرحة الا ثلاث قطط كانت تراقب من بعيد ولم تتحرك او تبالى بالسمك اثناء قراءتي وبعد القراءة وجدتها تبتعد ثم اختفت...وشعرت برعشة داخلي لاني رأيت ذلك بنفسي وجربته مع اعظم وجبة شهية تلهث خلفها القطط...ولا يسعني الا ان أقول سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

شارك

تصويت
هل تؤيد تحديد ساحة واحدة للتظاهر في كل محافظة؟
هل تؤيد تحديد ساحة واحدة للتظاهر في كل محافظة؟