عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

زينب مهدي: الإعلام يعرض حالات الشذوذ الجنسي ولا يطرح خطة علاجية

الأحد 18/ديسمبر/2016 - 12:30 م
جورنال مصر
طباعة
أسماء حامد
خلق الله الإنسان، وبداخله عدة دوافع ومن ضمن هذه الدوافع، الجنس الذى لا بد أن يتم إشباعه فى إطار دينى وهو الزواج ولكن فى هذا العالم، يوجد عدة اضطرابات لا يمكن أن نتجاهلها أبدا.

وتقول زينب مهدى، المعالج النفسى والاستشارى الأسرى وخبيرة الفراسة وقراءة الوجوه، فى حديثها لـ«جورنال مصر»: «من الاضطرابات الجنسية المعروفة، الشذوذ الجنسى والميل العاطفى لشخص من نفس الجنس (المثلية ) سواء للفتيات أو الأولاد، وهو قضية ومشكلة تم عرضها على الكثير من القنوات الفضائية فى الإعلام العربى والمصرى على وجه خاص حيث إنه تم عرض حالات كثيرة، ولكن لم يتم طرح خطة علاجية لمثل هذا الانحراف الجنسى الذى يعاقب عليه القانون والدين».

وتضيف: «قبل أن نسرد الأسباب العديدة للشذوذ، لا بد أن نقول: إن الشاذ جنسيًا ضحية قبل أن يكون مذنبًا بمعنى أنه لو قد سمعنا لتفاصيل حياة الشاذ جنسيًا والمعظم يقول: إنه قد تم الاعتداء عليه جنسيًا وهو صغير فى السن وقلة قليلة من الشواذ هم من حللوا لأنفسهم ممارسة تلك الجريمة، حيث سرد شاب الحادث الذى تعرض له منذ الصغر فقال: كنت طفلًا فى عمر 7 أعوام كان أبى كل يوم يأتى ويأخذنى من المدرسة وفى يوم جاء صديق أبى حتى يأخذنى من المدرسة وعندما سألته أين أبى؟ فأجاب قائلًا: إنه هو من قال لى اذهب خذه من المدرسة، ولكن ذلك الرجل أوقف السيارة فى مكان خالٍ وبعيدٍ إلى حد ما عن بوابة المنزل وللأسف حدث الاعتداء على، وللأسف حدث ذلك الشىء أكثر من مرة من نفس الرجل، فقلت لأبى عما حدث لى منذ سنوات والنتيجة أن أبى لم يصدق ما أقوله، وكان قاسيًا معى للغاية، ولكنه تأكد بنفسه عندما رأى صديقه يعتدى على فى المنزل، وكان وقتها عمرى 17 عامًا، وهذه هى قصة الحالة (م) ذلك الشاب ضحية الشذوذ الجنسى بالإجبار على مدار عشر سنوات والسبب هنا هو التربية الخاطئة».

وتشير: «ولكن الأصعب من كل ذلك أنه يوجد حالات تمارس ذلك الشذوذ لأنها لا تشعر بالاستمتاع مع الجنس الآخر أو زوجته، وهذه الحالات هى التى تستحق لقب أنها بالفعل مريضة وتستحق العلاج، ولا بد من إلقاء الضوء عليه فلا بد أن نوضح أن الشذوذ الجنسى يأتى من خلال التعود على ممارسة هذه العلاقة الشاذة مرة تلو الأخرى، وبالتالى يرسخ فى اعتقاد الشاذ أن هذه هى طريقة الاستمتاع الجنسى الوحيدة، ولكن ليس مبررًا نهائيًا أن الواقع عليه هذه الجريمة يستمر فيها لأنه لو كان ضحية فى صغره فلم يكن ضحية عندما يكبر ويصبح قادرًا على التثقيف الدينى بشكل ذاتى ويعرف أن تلك الجريمة هى وصمة عار فى حق الإنسانية». وتوضح: «الحل يكمن فى تحطيم العادة الخاطئة إذًا لا بد من اتباع عدة خطوات ة جدًا لحلها، والأخذ بمبدأ التنفير: بمعنى أنه لا بد من وضع أشياء تجعل الشاذ أثناء إقامة العلاقة الشاذة تنفر منها ولا بد أن تكون هذه الأشياء يكرهها الشاذ، مع استخدام التوعية الدينية، والتخويف من اقتراب الموت، والتوعية الصحية، من الأمراض التى يسببها الشذوذ، لإنها ليست أمراضا تناسلية قابلة للعلاج بل، الإيدز.

شارك

اقرأ أيضا
تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟