عربى
PLUS
رئيس مجلس الإدارة د.وليد دعبس
رئيس التحرير إسلام عفيفي

أسماء حفظي للفتيات: احذري بصمة حبيبك

الأحد 11/ديسمبر/2016 - 05:15 م
أرشيفية
أرشيفية
طباعة
أسماء حامد
فى الآونة الاخيرة انتشرت ممارسة الجنس فى اطار غير شرعى، ليس فقط بين الشباب بل ايضا هناك تساهل من الفتيات فى الماضى كان الامر كارثة لا تغتفر، وكانت من تجرؤ على ذلك قد تقتل او تتلقى اشد انواع العقاب ولا يمكن ان تبوح بالامر خشية ذلك.
اليوم قد نجد بعض الفتيات يتبادلن الحديث فيما بينهن عما فعلن او فعل بهن فى علاقات غير شرعيه ومحرمة
اغلب احاديث الفتيات هو الجنس او قدرات الشباب الجنسية التى توصلوا اليها من خلال رحلتهن فى تلك التجارب
ومن قد يكون الافضل فى الاداء او المغازلة او ما الى ذلك.
تقول أسماء حفظي، استشاري العلاقات الأسرية، بعيدا عن الاسباب الدينية والاخلاقية اود طرح الامر من زاوية مختلفة تماما
من مراحل خوض العلاقات هى الوصول بها الى السرير وممارسة الجنس، فنجد الشاب فى بداية الامر يتعلم فنون الايقاع بفتاة لم تمارس الجنس من قبل، فيجتهد فى خوض علاقة حب معها والارتباط عن طريق غير رسمى بها حتى يصل الى الدخول فى دائرة الثقة لديها، فتتوهج المشاعر التى قد يكون هو مدرك تماما على اى وتر يضغط لديها حتى يصل بها الى ذروة الرغبة 
وتضيف: قد لا يحتاج الى بذل الكثير من الجهد للوصول بها الى ممارسة الجنس،وفقا لمهاراته فى الضغط على الاوتار المختلفة واشعال نيران الرغبة لديها حتى قد يصل بها الى المبادرة بأمور لم تكن تتخيل فعلها يوما ما، فيمارسان الجنس معا واثناء ذلك يستخدم ما توصل اليه معها من عشق او مشاعر تعلق وحب واهتمام فى زيادة الاثارة لديها، فالمرأة ليست كالرجل تستطيع ان تحيا بالجنس فقط، فما يبقى الامر لديها ممتع هو الحب".

وتتابع:" من هنا يتحول الامر لديها تدريجيا الى ادمان ذلك الشاب بكل تفاصيله لمساته كلماته اوضاعه حتى دون اكتمال العلاقة بينهم بل ونظرات عينيه اثناء الممارسة وتستمر العلاقة بقدر ما تستمر حتى تصل الى نهايتها التى غالبا ما تكون معروفة وتحفظها الفتيات عن ظهر قلب ويترك الشاب الفتاة بعدما ترك اثره عليها وغرس فيها بصمته، والسر يكمن هنا فى تحول الفتاة الى مدمنة للأمر فالجنس حين نتذوقه لا يكن الابتعاد عنه سهلا، ولكن حينما نكن لا نعرف له طعم قد نستطيع الانتظار اعواما دون معاناة وتصبح الفتاة بائسة وضائعة بدونه

وأشارت إلى أن الفتاة تبحث عن الجنس فى كل من حولها تتذكر كل شئ بالتفاصيل تبحث عن رائحة جسده عن نظرة الرغبة الحارقة فى عينيه ليتذوقها، وحين يزداد الامر سوءا تلقى بنفسها فى احضان غيره دون جهد منه وهى لا تدرك لماذا تفعل ذلك
اين ذهبت مبادئها وقيمها ؟ اين تلك الضفائر البريئة والفتاة التى لا تستطيع الحديث مع الاغراب فقط الحديث ؟!
الامر ينتهى بها تريد اخفاء تلك البصمة حتى تنساه وتستطيع المواصلة من دونه فى حياتها، ولنخفى البصمات يجب ترك الف بصمة عليها حتى تضيع وسط كل تلك النظرات واللمسات والكلمات ويصبح تأثير كل ذلك عليها اقل فأقل ويصبح الامر ادمانا للجنس نفسه وتحدث مفارقات من فتاة لأخرى وفقا لشخصيتها وليس تربيتها فى الوصول الى نهاية للأمر
وتوضح حفظي، أن حديثها هنا ليس للفتيات انما هو للشباب:"اعلم جيدا ان كثرة تداول الامر حولك ادى الى اشعال رغباتك التى لم تجد لتفريغ شحناتها مكانا يليق بها وقد وصل الحال بالزواج الى ما وصل اليه، ولكن تأكد واعلم علم اليقين انك من قال اللى فيك من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا، الأمر ليس مجرد رغبة او شحنات تتخلص منها بفعل ذلك بل هى فتاة تصل بها الى مفترق طريق فى حياتها وتنتهى بها الى بائسة يائسة لا تستطيع مواصلة الحياة كأم صالحة وزوجة مخلصة
من تلبى رغبتك ليست بسيئة السمعة انما لديها ما لديك ولكن الفتيات خلقن ليبقين تحت اجنحتكم ترعونهن وتحافظون عليهن وفتاة واخرى وثالثة هم المجتمع الذى منه تتزوج وله تنجب وعلى الباغى تدور الدوائر".

شارك

تصويت
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟
هل توافق علي مطالب الفلاحين "بالحق في السكن" بديلا للأرضي الزراعية؟